القائد السابق لشرطة القدس نيسو شاحام
القائد السابق لشرطة القدس نيسو شاحام

وجهت وزارة العدل الإسرائيلية لائحة اتهام الاثنين بحق قائد شرطة القدس السابق الجنرال نيسو شاحام.

وخلصت لجنة تحقيق في الوزارة إلى اتهام شاحام بالاعتداء والتحرش الجنسيين، والاحتيال، وخيانة الأمانة.

وقالت صحيفة "جيروسليم بوست" الإسرائيلية إن ثماني شرطيات إسرائيليات اتهمن شاحام باستغلال نفوذه لإقامة علاقات جنسية معهن بخلاف رغبتهن، والتحرش بعدد منهن.

وحسب لائحة الاتهام، فإن شاحام "كان على علاقة حميمة ذات طابع جنسي مع شرطيات عملن تحت قيادته، معظمهن صغيرات في السن، وعانين ظروفا مادية صعبة، وحملن رتبا متدنية".

ولفتت لائحة الاتهام إلى أن شاحام اتخذ قرارات بترفيع رتب بعض هؤلاء الشرطيات أو منحهن إجازات للدراسة أو نقلهن لوحدات شرطة مفضلة.

وقالت اللائحة إن شاحام قضى أوقاتا حميمة مع الشرطيات في سيارته وفي مقار الشرطة، وفي بيته، وبيت والدته.

وكان تحقيق سري لوزارة العدل الإسرائيلية قاد للتحقيق مع شاحام في يوليو/تموز 2012. وبعد شهر، أجبر الجنرال الإسرائيلي على الاستقالة بعدما خرج شأن التحقيق معه إلى الملأ.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2012، تم إبلاغ شاحام أن وزارة العدل تدرس تقديم لائحة اتهام ضده، وهو ما تحقق الاثنين.

وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قد نشرت مقابلة مع شرطيات دافعن عن شاحام، وقالت إحداهن إنه "يحب أن يضم، لكن بطريقة أبوية، ومن الممكن أن تقضي معه وقتا ممتعا كصديق".

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.