الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله في لقاء تلفزيوني
الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله

قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الجمعة إن "القصاص آت من الإسرائيليين "في أي مكان في العالم"، والذين يتهمهم الحزب بالمسؤولية عن مقتل أحد قياديه حسان اللقيس مطلع الشهر الجاري.

وقال نصر الله "اغتيال اللقيس ليس حادثة عابرة بيننا وبين الإسرائيليين، وهناك حساب مفتوح بيننا وبينهم ولا زال مفتوحا"، وذلك خلال احتفال تأبيني للقيس أقامه الحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت.
 
وأضاف نصر الله الذي ظهر عبر شاشة عملاقة أمام مناصريه "ثمة حساب قديم وجديد والقتلة سيعاقبون إن عاجلا أم آجلا، والذين قتلوا إخواننا لن يأمنوا في أي مكان من العالم والقصاص آت".  وتابع "دماء اللقيس لن تذهب هدرا، ويأتي الزمان الذي نحدده نحن".
 
واغتيل اللقيس بإطلاق رصاص من مسلحين مجهولين في مرآب المبنى الذي يقطنه في الضاحية الجنوبية فجر الرابع من كانون الأول/ديسمبر. وسارع الحزب في حينه إلى اتهام إسرائيل بالمسؤولية عن العملية، إلا أنها نفت وجود "أي علاقة" لها بذلك.
 
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس
تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس

قالت هيئة البث الإسرائيلية (كان 11)، السبت، إن التقدم في المفاوضات يأتي نتيجة للضغوط المصرية للتوصل إلى اقتراح يمكن أن يكون مقبولاً لدى حركة حماس، على أساس افتراض أن إسرائيل قد توافق على خطة لإطلاق سراح 8 رهائن أحياء. ويتضمن العرض المصري أيضاً تسليم ثمانية جثامين.

ونقلت عن مصادر مطلعة على التفاصيل، بأن الاقتراح يتضمن أيضاً المطالبة بوقف الحرب استمراراً للاتفاق.

وأضافت أن إسرائيل نقلت رسمياً مطالبها في إطار المفاوضات إلى الوسطاء، والتي تتضمن، من بين أمور أخرى، زيادة عدد الرهائن المفرج عنهم، الأحياء والأموات. وتطالب إسرائيل أيضاً بتقصير المدة بين الإفراج الأول والثاني لصالح المفاوضات.

وأشارت إلى وجود فجوات في التفاؤل المعبر عنه بين المستويين السياسي والمهني. وقالت مصادر مشاركة في المحادثات إنه في هذا الوقت، يجب على إسرائيل أن تسعى للتوصل إلى اتفاق يؤدي لإطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء، وليس على مراحل تترك بعضهم محتجزين.