عناصر من الجيش الاسرائيلي أثناء عملية مطاردة ناشطين من حركة الجهاد الاسلامي. أرشيف
عناصر من الجيش الاسرائيلي

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أطلق "تدريبا مفاجئا" واسع النطاق الأحد حيث استدعى آلاف الجنود الاحتياطيين لمنطقة عملياته الوسطى التي تشمل الضفة الغربية.

وقال الجيش في بيان إنه يحشد القوات ومن بينهم 13 ألف جندي احتياطي سيتقدم 3000 منهم للمشاركة في الخدمة الفعلية.

وأظهرت لقطات للتدريب عرضها تلفزيون تابع للجيش الإسرائيلي جنودا في مركبات مصفحة يتدربون على كيفية التعامل مع الضحايا في موقع المواجهة.

ويأتي التدريب الذي أطلقه رئيس هيئة الأركان الجديد الجنرال غادي ايزنكوت بعد نحو شهرين من توقف إسرائيل عن تحويل أموال الضرائب للسلطة الفلسطينية ردا على انضمامها إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت وسائل الإعلام الاسرائيلية إن ايزنكوت الذي تولى قيادة الجيش الشهر الماضي دعا لتدريب لمدة يومين لاختبار درجة استعداد الجيش.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر عسكري كبير قوله إن التدريب لم يكن متوقعا وسيكون حجمه "غير عادي" ويشمل وحدات جوية ومخابراتية.

إلا أن المتحدث باسم الجيش الكولونيل بيتر ليرنر قال إن التدريب "لا يرتبط تحديدا" بالمخاوف الاسرائيلية من احتمال اندلاع اضطرابات في الضفة الغربية بسبب الازمة المالية الفلسطينية.

وأضاف أن الجيش يجري مثل هذه التدريبات بشكل منتظم وكان آخرها في العام 2013، إلا أنه أقر بأن حجم التدريب الجديد "نادر" وقال إن ذلك كان قرار ايزنكوت الذي تولى منصبه الشهر الماضي.

وأبلغ الجيش السلطة الفلسطينية بإجراء التدريب المتوقع أن يمتد ليومين.

 

المصدر: وكالات

هجمات إيرانية على مئات المواقع الإسرائيلية
هجمات إيرانية على مئات المواقع الإسرائيلية

حذرت مديرية الإنترنت الوطنية الإسرائيلية الأربعاء، من هجمات سيبرانية قريبا، بعد أيام من هجوم تابع لإيران.

وقال رئيس المديرية، يغال أونا، إن "شتاء سيبرانيا" مقبل، وذلك خلال مؤتمر عقدته شركة "سايبرتك" ونقلت ملخصه صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.

ولم يؤكد أونا أو ينف أخبارا مفادها أن إسرائيل أطلقت هجوما سيبرانيا ضد ميناء شهيد رجائي في 9 مايو الماضي، إلا أنه حذر إيران من أي هجوم سيبراني ضد البنية التحتية المدنية الإسرائيلية في المستقبل.

وأضاف أونا "سنتذكر الشهر الماضي، مايو 2020، كنقطة تحول في تاريخ الحرب السيبرانية الحديثة، ما واجهناه هنا في إسرائيل، محاولة الهجوم، المتزامن والمنظم، الذي استهدف البنية التحتية للمياه".

وتعرضت المئات من المواقع الإسرائيلية إلى هجمات شنها قراصنة مرتبطون بإيران الأسبوع الماضي، ما أدى إلى توقفها عن العمل واستبدال محتواها برسالة تهدد إسرئيل بـ "الدمار".

ومن بين المواقع المتضررة، موقع منظمة "الحفاظ على بحيرة طبرية"، التي تعتبر مصدرا أساسيا للمياه في إسرائيل، بحسب موقع "راديو فردا".

ونشرت رسالة باللغة الإنكليزية والعبرية على المواقع المتضررة تقول "العد التنازلي لدمار إسرائيل قد بدأ منذ زمن طويل"، وقد نشرها مجموعة تدعى بـ "قراصنة المخلص".

وعلق أونا على هذه الهجمات بقوله "إذا كانت هذه الهجمات ناجحة، لكنا نواجه الآن ضررا ونقصا كبيرا في المياه، ونحن وسط أزمة فيروس كورونا".

وأشار أونا إلى أنه لو كان الهجوم الإلكتروني قد نجح في خلط المياه بمواد كيماوية عديدة بنسب خاطئة، لكان الأمر "مضرا وكارثيا" على حد وصفه.

وأوضح أونا أن الهجوم لم يتبناه طرف أو اثنين، وإنما طيف واسع من الهجمات التي استهدفت قطاع الطاقة والمياه.

"إذا وقفنا دون حراك، سنخسر خلال الهجمات المقبلة، لدينا تدابير مضادة عند وقوع الهجمات، لكن منع الضرر هو هدفنا ومهمتنا"، يقول رئيس المديرية.

وأضاف أونا "نحن الآن في منتصف عملية التحضير لشيء للمرحلة المقبلة، لأنها ستأتي لا محالة. وقد قررنا تخفيفها والتغلب عليها. لكني أخشى أن تكون هذه فقط علامة على أول هجوم كبير ضمن عصر جديد على الأهداف الإنسانية".

ووصف أونا الهجمات المنتظرة بقوله "الشتاء السيبراني قادم، وهو قادم بشكل أسرع مما كنت أتوقع، نحتاج أن نتكاتف ضد الهجمات المقبلة، مستوى الهجمات القادمة سيكون أكثر تعقيدا وفتكا".