رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

كلف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو وزير الداخلية الجديد سيلفان شالوم بالمسؤولية عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين المتوقفة منذ نيسان/أبريل الماضي 2014، بحسب مسؤول اسرائيلي الاثنين.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية إن رئيس الوزراء، سيكلف شالوم بإجراء المفاوضات مع الفلسطينيين نيابة عنه.

وذكرت الإذاعة العامة الاسرائيلية أن شالوم، الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي، سيكون مسؤولا أيضا عن الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة.

وسيتولى شالوم الدور الذي لعبته وزيرة العدل في الحكومة السابقة تسيبي ليفني.

وفي حديث مع راديو إسرائيل، تعهدت ليفني بدعم أي وزير في الحكومة يسعى إلى تسوية سياسية مع الفلسطينيين.

وكان شالوم، العضو في حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه نتانياهو، شغل في السابق منصب وزير الخارجية في الفترة ما بين 2003 و2005، خلفا لنتانياهو إبان حكومة أرييل شارون.

واحتفظ نتانياهو لنفسه بمنصب وزير الخارجية في الحكومة الاسرائيلية الجديدة التي نالت الأسبوع الماضي ثقة البرلمان والتي تعد إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ الدولة العبرية.

المصدر: وكالات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

حصلت حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الخميس على ثقة الكنيست بأغلبية ضئيلة للغاية بلغت 61 صوتا مقابل 59، لتصبح بذلك رابع حكومة يرأسها زعيم الليكود وإحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ اسرائيل.

وشكل نتانياهو ائتلافه الحكومي بعد أسابيع من المفاوضات المكثفة عقب الانتخابات العامة التي جرت في آذار/مارس، وبعد أن قدم تنازلات كبيرة لشركائه في الحكومة.

وكان البرلمان أقر الاربعاء مشروع قانون يسمح لنتانياهو بزيادة عدد الوزراء في حكومته.

وسمح التشريع لنتانياهو بزيادة عدد الوزراء وتعيين وزراء دون حقيبة بهدف تلبية لطلبات أعضاء من حزب الليكود في ائتلافه الحكومي الهش الذي يتمتع بأغلبية 61 من أصل 120 نائبا في الكنيست مما يبقي ائتلافه مهددا بمواقف أي نائب.

واضطر نتانياهو إلى بذل كل ما بوسعه لاسترضاء اثنين من دعائم حزبه وهما جلعاد اردان وسيلفان شالوم، وفي حين حصل الأول على حقيبة الداخلية فإن الثاني لم يرد اسمه في التشكيلة الحكومية.

واحتفظ موشيه يعالون بوزارة الدفاع، في حين انتقل يوفال شتينيتز من وزارة الاستخبارات إلى وزارة الطاقة ولكنه احتفظ بملف البرنامج النووي الإيراني البالغ الحساسية.

وتضم حكومة نتانياهو الجديدة وزراء يؤكدون عزمهم توسيع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، وهي قضية أدت إلى تعثر المفاوضات.

وتسبب نتانياهو خلال حملته الانتخابية في اذار/مارس الماضي في أزمة كبيرة مع واشنطن حيث أكد أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية وتعهد مواصلة الاستيطان. لكنه حاول بعد إعادة انتخابه توضيح تصريحاته.

المصدر: وكالات