دروز إسرائيليون
دروز إسرائيليون

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مواطنين من الطائفة الدرزية في الجولان والجليل مساء الثلاثاء وفجر الأربعاء، بعد هجوم على سيارة إسعاف أدى إلى مقتل جريح سوري.

وقالت الشرطة إنها اعتقلت اشخاصا يشتبه في تورطهم بالحادث في مجدل شمس بالجولان، وحادث آخر في حرفيش بالجليل.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن السلطات اعتقلت تسعة دروز في إطار العملية.

ملاحقة الفاعلين (3:59 بتوقيت غرينيتش)

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء بملاحقة دروز في هضبة الجولان السورية التي تسيطر عليها إسرائيل هاجموا مساء الإثنين سيارة إسعاف عسكرية تنقل جريحين سوريين وضربوهما مما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الاخر بجروح خطيرة.

وقال نتنياهو إن حكومته لن تسمح "لأحد أن يتولى تنفيذ القانون ولا أن يعطل الجنود الإسرائيليين عن أداء مهامهم".

ودعا نتنياهو الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل الشيخ موفق طريف ورئيس منتدى المجالس المحلية الدرزية والشركسية جبر حمود إلى الاجتماع به الأربعاء، بهدف مناقشة تداعيات الحادث والسبل الكفيلة بمنع تكرار حوادث من هذا القبيل. 

وقد أصدرت قيادة الطائفة الدرزية في ختام اجتماع طارئ عقدته ظهر الثلاثاء بيانا استنكرت فيه بشدة هذا الحادث وقررت فرض الحرمان الديني على كل من ينفرد بارتكاب أعمال من هذا القبيل فضلا عن القيام بحملة توعية في جميع القرى الدرزية لتجنب اعمال العنف والتحذير من تداعياتها.

وقال موفق طريف الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل في اتصال هاتفي مع "راديو سوا"، إن الدروز في الجولان ينظرون بقلق إلى الوضع في سورية، لافتا إلى أنهم نظموا حملات تبرع للنازحين السوريين في جبل العرب بالسويداء.

​​وبحسب أرقام صادرة عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي فإن تل أبيب قدمت العلاج لأكثر من 1600 سوري في السنوات الثلاث الماضية.

ويذكر أن عشرين درزيا على الأقل قُتلوا برصاص عناصر من جبهة النصرة في محافظة إدلب شمال غرب سورية في الشهر الحالي، وكانت المرة الأولى التي يقتل فيها هذا العدد من الدروز في حادث واحد منذ بدء النزاع في سورية قبل أكثر من أربع سنوات.

المصدر: وكالات وراديو سوا
                

وقع ترامب قانونا يفتح الباب أمام وضع قواعد جديدة لعمل شركات التواصل الإجتماعي
وقع ترامب قانونا يفتح الباب أمام وضع قواعد جديدة لعمل شركات التواصل الإجتماعي

قال موقع "تايمز أوف إسرائيل" إن موقع تويتر تعامل بازدواجية مع تغريدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب و المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي.

وأثار تويتر جدلا مع ترامب هذا الأسبوع بعد وضعه الثلاثاء علامة على اثنتين من تغريداته تشكك بمصداقيتهما، فيما كان مرشد إيران الأعلى حرا في نشر تغريداته لتدمير إسرائيل وإزالتها رغم مطالبة إسرائيلية بتعليق حسابه بسبب "معاداة السامية ودعوته للإبادة الجماعية" وفق الموقع.

وأرسلت وزيرة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية أوريت فاركاش-هاكوهين رسالة إلى الرئيس التنفيذي لشركة تويتر جاك دورسي الاثنين تدعو فيها إلى "التعليق الفوري" لحساب آية الله علي خامنئي "بسبب نشره المستمر لمنشورات معادية للسامية والإبادة الجماعية".

وجاء في الرسالة أن "الأمثلة على ذلك تشمل دعوة خامنئي إلى "القضاء" على "الكيان الصهيوني" مع التأكيد على أن "النظام الصهيوني هو ورم سرطاني قاتل" يجب "اقتلاعه وتدميره".

وقالت فركاش إن خامنئي استخدم المنصة للإشادة بالجماعات الإرهابية بما فيها حماس وحزب الله والجهاد الإسلامي في انتهاك لسياسات الشركة.

وحتى صباح الجمعة، ظلت التغريدات على صفحة خامنئي، وليس معروفا حتى الآن إن كان تويتر قدم ردا على رسالة فركاش.

وقالت فركاش، عضو مجلس الوزراء الأمني، إن سياسات تويتر الخاصة تحظر نشر معاداة السامية ودعم الجماعات الإرهابية والدعوات إلى الإبادة الجماعية.

وينخرط ترامب في مواجهة مع تويتر بعد أن وسم الموقع اثنتين من تغريداته حول التصويت بالبريد في الانتخابات باعتبارها غير موثوقة، إذ أضاف إليهما عبارة "تحققوا من الوقائع".

ووقع ترامب قانونا يفتح الباب أمام وضع قواعد جديدة لعمل شركات التواصل الاجتماعي، ويسمح بمحاسبتها على المحتوى الذي ينشر عليها.