نتانياهو وكيري خلال زيارة الأخير للقدس الثلاثاء
نتانياهو وكيري خلال زيارة الأخير للقدس الثلاثاء

أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن دعم واشنطن لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات التي يشنها فلسطينيون ضد إسرائيليين في القدس والضفة الغربية.

وقال كيري في مؤتمر صحافي إلى جانب الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين في القدس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستدافع عن حق الدولة العبرية في العيش بسلام ومن دون عنف، مضيفا أن البلدين سيستمران في تعزيز العلاقات القائمة منذ عقود.

وندد كيري بالهجمات التي يشنها فلسطينيون ضد إسرائيليين، مشيرا إلى أن العالم المتحضر لا يمكن أن يبرر قتل الأبرياء.

تحديث (12:40 تغ)

دان وزير الخارجية الأميركي جون كيري الهجمات التي تعرض لها إسرائيليون على يد فلسطينيين، وذلك أثناء لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس التي وصل إليها الثلاثاء قادما من الإمارات.

وقال كيري أمام الصحافيين إنه "ليس على الناس في أي مكان أن يعيشوا في ظل عنف يومي" كهذا، معتبرا أن هجمات الشارع بواسطة سكاكين أو مقصات أو سيارات "إرهابية" وتستحق الإدانة.

وأوضح الوزير الأميركي أنه يسعى في زيارته لإسرائيل والأراضي الفلسطينية إلى إيجاد سبل لإعادة الهدوء بين الطرفين ووقف الأعمال العدائية. وتزامن وصول كيري مع إصابة ثلاثة إسرائيليين في هجوم جديد نفذه فلسطيني جنوب نابلس بالضفة الغربية. 

وقال نتانياهو من جانبه، إن إسرائيل تخوض معركة ضد الهمجية، موضحا "أنها ليست معركتنا وحدنا، بل إنها معركة كل واحد، معركة الحضارة ضد البربرية".

لقاء بين كيري وعباس

ويلتقي كيري بعد الظهر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن وزير الخارجية الأميركي سيطلع عباس خلال لقائهما الثلاثاء على الموقفين الإسرائيلي والأميركي من عملية السلام.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشة:

​​
وأوضح وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في اتصال مع "راديو سوا" الاثنين، أن عباس سيقدم لكيري طلبا بأن تدعم الولايات المتحدة التحرك الفلسطيني-العربي لاستصدار قرار من مجلس الأمن، يوفر الحماية الدولية للفلسطينيين.

وتشهد إسرائيل والأراضي الفلسطينية أعمال عنف أوقعت أكثر من 110 قتلى منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بمن فيهم أميركي.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

 

كيري
كيري

أعرب مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون عن أملهم في أن تحقق زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري تقدما في مسار المفاوضات.

وقال الوزير الإسرائيلي المسؤول عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين سيلفان شالوم  في تصريحات إنه لا يتوقع أن ينجح الجانب الأميركي في وقف العنف، لكنه رأى أن على الفلسطينيين "وقف التحريض" في وسائل الإعلام والمدارس، ما يساهم في تخفيف حدة الأوضاع.

وأشار وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، من جانبه، إلى أن كيري قطع وعودا للفلسطينيين بطرح تصورات للتحرك في العملية السياسية.

وأضاف أن الفلسطينيين لا يضعون شروطا لعودة المفاوضات إلا تنفيذ إسرائيل لاستحقاقاتها وعلى رأسها وقف الاستيطان وإطلاق الدفعة الرابعة من السجناء.

وأوضح المالكي أن رئيس السلطة محمود عباس سيطلب من كيري دعم التحرك الفلسطيني إزاء الحصول على قرار من مجلس الأمن بتوفير الحماية الدولية.

تحديث: 21:42 ت غ في 23 تشرين الثاني/نوفمبر

أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي أن وزير الخارجية جون كيري ناقش مع نظيريه السعودي والإماراتي عادل الجبير ومحمد بن زايد خلال اجتماعهم مساء الاثنين في أبو ظبي عدة قضايا إقليمية وثنائية بما فيها الوضع في سورية والجهود التي يقوم بها التحالف الدولي ضد داعش وكيفية تكثيف الجهود الدولية في هذا الاتجاه.

وركز الوزراء الثلاثة على أهمية الجهود الدولية المبذولة لتحقيق انتقال سياسي في سورية وفقا لبيان جنيف وأعادوا التأكيد على تحقيق الهدف المشترك وهو قيام سورية موحدة متعددة ومستقرة لكل السوريين.

وتعهد الأطراف الثلاثة بمتابعة تقديم الدعم للمعارضة السورية المعتدلة بموازاة المسار السياسي وناقشوا خططا لعقد مؤتمر للمعارضة السورية بقيادة السعودية للمساعدة على توحيد مجموعات المعارضة والتوصل إلى مبادئ سياسية مشتركة في ما بينها.

وناقش الوزراء الثلاثة كذلك التطورات في اليمن وليبيا.

تحديث 21:30 ت.غ

وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى أبوظبي الاثنين لإجراء مباحثات تتعلق بتشكيل وفد من المعارضة السورية، يدخل مفاوضات السلام المرتقبة مع حكومة دمشق.

ومن المقرر أن يلتقي كيري ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ونظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير، لبحث السبل الكفيلة لجمع فصائل المعارضة السورية المعتدلة (السياسية والمسلحة) في المؤتمر الذي تستضيفه السعودية الشهر المقبل.

وتأتي زيارة كيري بعد أيام من إعلانه أن سورية قد تبدأ مرحلة انتقال سياسي كبير في غضون أسابيع، بعد توصل دول معنية بالنزاع السوري أبرزها الولايات المتحدة والسعودية وروسيا وإيران إلى اتفاق في فيينا منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، ينص على وقف لإطلاق النار وإجراء انتخابات يشارك فيها السوريون في الداخل والخارج، وصياغة دستور جديد للبلاد.

زيارة القدس ورام الله

وبعد أبوظبي، ينتقل كيري الثلاثاء إلى القدس وبعدها رام الله للقاء مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين، في مسعى أميركي جديد لوضع حد للتوتر بين الطرفين.

وتوقع وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن يعرض كيري خلال زيارته لرام الله، تصورات حول تحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأوضح المالكي أن نظيره الأميركي قدم وعودا للفلسطينيين في هذا الصدد. 

وأضاف المسؤول الفلسطيني أن رئيس السلطة محمود عباس سيقدم لكيري خلال لقائهما الثلاثاء، طلبا بأن تدعم الولايات المتحدة التحرك الفلسطيني-العربي لاستصدار قرار من مجلس الأمن يوفر الحماية الدولية للفلسطينيين.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشة:

​​

المصدر: وكالات/ راديو سوا