ناشطات يصلين عند حائط المبكى
ناشطات يصلين عند حائط المبكى

يلتزم المصلون والسياح الذين يتوجهون إلى حائط المبكى في البلدة القديمة في القدس، بقاعدة منع الاختلاط بين الرجال والنساء، إلا في قسم صغير بات يُسمح فيه بالاختلاط في خطوة يعارضها المتزمتون من اليهود بقوة.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت في كانون الثاني/يناير إقامة فضاء ثالث للصلاة قرب الحائط المقدس عند اليهود، يضاف إلى قسمين منفصلين للنساء والرجال ويديرهما يهود متزمتون.

وتنطوي إقامة هذا القسم الثالث على معركة سياسية، وتعتبر اختبارا للائتلاف الحكومي اليميني الهش الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وتقول الناشطة في مجموعة "نساء الحائط" باتيا كلاوس إن "الإقصاء الذي يُمارس بحق النساء رمزي هنا، هناك أشكال أخرى من الاقصاء أكثر خطورة، ولكنها ليست ظاهرة بهذا الشكل".

"نساء الحائط" وهن مجموعة من النساء اليهوديات الليبراليات، كن الأكثر نشاطا في إنهاء احتكار اليهود المتشددين للموقع.

وجاء قرار إقامة فضاء صلاة مختلط لا يديره المتشددون، ثمرة كفاح استمر سنوات لمجموعة من النساء من التيارات اليهودية الليبرالية والإصلاحية.

​​ناشطات يهوديات أمام حائط المبكى. 

​​

ومنذ سنوات عديدة يرفض اليهود المتشددون السماح لليهوديات المنضويات في منظمة "نساء الحائط" بالصلاة أمام الحائط في الساحة المخصصة للنساء بدعوى أن طريقة صلاتهن تخالف تعاليم الشريعة اليهودية، ما أدى إلى صدامات عنيفة في بعض الأحيان.

​​اعتقال ناشطة في حركة "نساء الحائط" قبل ثلاث سنوات

​​

 رادار عسكري إسرائيلي للكشف عن المصابين بفيروس كورونا
رادار عسكري إسرائيلي للكشف عن المصابين بفيروس كورونا

كشفت صحيفة "جيروزالم بوست" أن الجيش الإسرائيلي طور رادارا يستخدمه لحماية الحدود، وذلك بهدف الكشف عن مصابي فيروس كورونا المستجد.

وأكدت الصحيفة أن الرادار طوره فريق الطوارئ الوطني التابع لمديرية البحث والتطوير في وزارة الدفاع، بتكييف نظامي رادار عسكريين معاً.

وتقوم فكرة الرادار على قياس الأعراض الحيوية للفيروس باستخدام مزيج من الكهرباء وأجهزة الاستشعار الكهربائية الضوئية لقياس النبض ومعدل التنفس ودرجة الحرارة، ثم يتم عرضها على شاشة للطبيب لمراجعتها في غرفة معقمة دون الاتصال بالمريض وخطر العدوى.

ونقلت الصحيفة عن أحد الضباط الذين طوروا الرادار "إن الجمع بين القدرات التكنولوجية للصناعات الدفاعية والقدرات الاستثنائية للضباط في نزع السلاح وإعادة الإدماج، مكّننا من تكييف الأنظمة المطورة لأغراض أمنية لتلبية الاحتياجات الطبية في ضوء فيروس كورونا".

وقال: "يعتمد النظام الذي قمنا بتكييفه على الرادار والكاميرات الحرارية ويمكنه قياس الأعراض الحيوية للمرضى عن بُعد".

من جانبها، قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إنها أجرت اختبارًا ناجحًا للأنظمة، وستكون المرحلة التالية من التطوير هي تحديد أولويات رعاية المرضى بناءً على تحليل البيانات الحيوية.

وأشارت الوزارة إلى أن الرادار سيمكن الحكومة من إجراء اختبارات كوفيد-19 من على بعد عدة أمتار، وأنه سيساعد في تحسين الإجراءات الطبية في مكافحة الفيروس.

كما أكدت الوزارة أن هناك خططا جارية لاستخدام الرادار في المراكز الطبية في أسرع وقت.

يذكر أن إسرائيل سجلت 5358 حالة إصابة بفيروس كورونا حتى الآن، ونحو 20 حالة وفاة.