جنود إسرائيليون في الجولان- سانا قالت إن الغارات الإسرائيلية تمت "من فوق الأجواء اللبنانية والجولان"
جنود إسرائيليون في الجولان- أرشيف

هاجم الجيش الإسرائيلي موقعين عسكريين سوريين في هضبة الجولان بعدما أدى إطلاق نار مصدره سورية إلى إلحاق أضرار بالسياج الأمني على طول الخط الفاصل، كما أعلنت متحدثة باسم الجيش الاثنين.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي "إثر نيران مصدرها سورية استهدفت الحدود مع إسرائيل وألحقت أضرارا بالسياج الأمني، ردت قوات الدفاع الإسرائيلية مستهدفة موقعين عسكريين سوريين في هضبة الجولان".

ولم تقدم المتحدثة مزيدا من التفاصيل بشأن الهدفين أو الأسلحة التي استخدمتها إسرائيل في الهجوم.

ومنذ حرب حزيران/يونيو 1967 تحتل إسرائيل 1200 كلم مربع من هضبة الجولان (شمال شرق) ولم تعترف المجموعة الدولية بضمها في 1981 فيما تبقى حوالى 510 كلم مربع تحت السيطرة السورية.

وخط وقف إطلاق النار في الجولان كان يعتبر هادئا نسبيا في السنوات الماضية لكن الوضع توتر مع الحرب في سورية التي اندلعت في 2011.

وفي نيسان/أبريل، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأن إسرائيل هاجمت في سورية عشرات من مواكب الأسلحة الموجهة لحزب الله اللبناني حليف النظام السوري.

المصدر: وكالات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين أن بلاده قصفت عشرات المرات قوافل أسلحة في سورية كانت متجهة إلى حزب الله اللبناني.

وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن تلك هي المرة الأولى التي يقول فيها نتانياهو علنا إن إسرائيل شنت غارات على سورية.

وأدلى رئيس الوزراء بهذه التصريحات خلال تفقده لقوات في هضبة الجولان.

وقال من هناك "نفذنا عشرات الضربات لمنع حزب الله من الحصول على أسلحة يمكن أن تغير موازين القوى".

وأضاف أن تنظيم الدولة الإسلامية داعش يتواجد قرب الحدود السورية، وحماس في قطاع غزة، بينما ينتشر أفراد حزب الله على الحدود اللبنانية، فيما تشهد سيناء نشاطا للمتشددين.

وأكد أن بلاده "لن تتردد في خوض أي معركة من أجل الدفاع عن نفسها".

وأبلغت "مصادر متطابقة" وكالة الصحافة الفرنسية أن إسرائيل شنت أكثر من 10 ضربات جوية في سورية منذ عام 2013، وأنها استهدفت بشكل خاص أية محاولات لتزويد حزب الله بأسلحة.

المصدر: وكالات