شيمون بيريز
شيمون بيريز

لا يزال الرئيس الإسرائيلي الأسبق شيمون بيريز في حالة "خطرة" الخميس رغم تسجيل تحسن فعلي بعد إصابته في سن الـ93 بجلطة دماغية.

وقال الطبيب رافي والدن وهو صهر بيريز "هناك تحسن تدريجي، ولدينا من جديد تحسن فعلي اليوم"، مضيفا "ما زلنا نصف حالته بأنها خطيرة إنما مستقرة، وسيبقى الوضع كذلك في الأيام المقبلة".

وأضاف والدن أن بيريز لا يزال في قسم العناية الفائقة حيث هو مخدر وموصول بجهاز تنفس اصطناعي.

تحديث (14:56 بتوقيت غرينيتش)

أفادت مصادر إسرائيلية بأن الوضع الصحي للرئيس الأسبق شيمون بيريز شهد بعض التحسن الأربعاء، لكنه لا يزال حرجا بعد تعرضه لجلطة دماغية خطيرة.

وقال مدير مستشفى تل هاشومير حيث يرقد بيريز، البروفسور إسحق كريس "بعد إجراء فحوصات، يمكنني القول إنه لا يزال في وضع حرج، لكننا نلاحظ بعض التحسن". وأضاف أن الرئيس الأسبق لا يزال تحت المخدر ويتنفس بواسطة أجهزة التنفس الاصطناعي، لكن الأطباء يسعون إلى خفض التخدير لتقييم وضعه الصحي.

تحديث (9:39 بتوقيت غرينيتش)

أعلن الطبيب الشخصي للرئيس الإسرائيلي الأسبق شيمون بيريز الأربعاء أن حالته حرجة لكنها مستقرة، إثر الجلطة الدماغية التي أصيب بها مساء الثلاثاء.

وقال الطبيب رافي والدن إن حالة بيريز صباح الأربعاء حرجة لكن ما من خطر آني يهدد حياة الرئيس الأسبق. وأوضح أنه تجاوب مع العلاج خلال الليل وسينقل إلى وحدة العناية العصبية المركزة حيث سيظل تحت مراقبة طبية متخصصة مستمرة، على أن يتم تقييم وضعه بعد الظهر والإبلاغ عن أي تطور.

وقال البروفسور اسحق كرايس مدير مستشفى تل هاشومير حيث يرقد بيريز، إن الرئيس الأسبق "قضى الليل من دون أن يصاب بوعكة جديدة، وهو في حالة مستقرة لكنها لا تزال خطرة".

وكان بيريز البالغ من العمر 93 عاما، قد نقل إلى المستشفى القريب من تل أبيب بصورة عاجلة مساء الثلاثاء إثر تعرضه لجلطة دماغية.

وبيريز هو أحد مهندسي اتفاقات أوسلو التي وقعت عام 1993، وحاز على جائزة نوبل للسلام في 1994 مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين والزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

المصدر: وكالات

Video grab dated May 2, 2019 shows Valentino Dixon (L), speaking to inmates in a prison in Washington, DC during a visit. -…
يقلق ضباط السجون من احتمال تصاعد العنف

قال مسؤولو السجون في ولاية واشنطن الأميركية أنهم "أطلقوا قذائف غير قاتلة، واستخدموا رذاذ الفلفل لإنهاء أعمال شغب شارك فيها أكثر من 100 سجين مساء الأربعاء، على خلفية تسجيل حالات إصابة بفيروس كورونا بين نزلاء سجن مونرو الإصلاحي الذي يضم نحو 450 سجينا.

وقال المدافعون عن حقوق السجناء إن حادثة الليلة الماضية كانت احتجاجًا على الظروف في مونرو، حيث ينام السجناء قريبا من بعضهم البعض في أماكن مزدحمة ويشتركون في العديد من المناطق المشتركة.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن ضباط ونزلاء في سجن أوكدال في لويزيانا قولهم إنه "تم رش سجين برذاذ الفلفل وتم تقييده على خلفية احتجاج، بعد إعادة سجين تعافى من فيروس كورونا إلى الحيز العام في السجن مع السجناء الآخرين".

وقالت مصادر الصحيفة إن المتعافي من الفيروس نقل فيما بعد إلى مكان آخر.

وفي الوقت نفسه، تظاهر مهاجرون في مركز احتجاز احتجاجا على  "ظروف الحياة غير الصحية في الحجز الفيدرالي"، ونظموا إضرابا عن الطعام، فيما نفت إدارة الهجرة التي تعرف الإضراب بأنه "رفض تسع وجبات متتالية" صحة الأنباء عن حدوث الإضراب.

ويقول النزلاء الذين يعيشون في ظروف مشددة وغير صحية غالبًا في مرافق ذات أنظمة طبية مرهقة، إنهم يخشون من أن المسؤولين لا يفعلون ما يكفي لحمايتهم.

ويشير ضباط الإصلاحيات أيضًا إلى أن رؤسائهم كانوا بطيئين في الاستجابة للمخاوف المتعلقة بالتعرض ونقص معدات الحماية، وقالوا لصحيفة وول ستريت جورنال، إن التهديد بالعنف من السجناء المتوترين يضيف خطرا آخر.

وأفرجت الحكومات المحلية عن آلاف السجناء خشية الانتشار السريع للفيروس التاجي في سجونها. ولكن في نيويورك، قالت وكالة الإشراف على نظام السجون إن جهود المدينة قد لا تكون كافية.

والجمعة توفي نزيل في سجن "ريكرز أيلند" في الولاية، بعد يوم واحد من قرار إبطال سراحه، بحسب صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

وأضافت الصحيفة إن النزيل اعتقل قبل أشهر لمخالفته شروط إطلاق سراحه، وتأخرت معاملة إطلاق السراح، لكن أخيرا تم إصدار الأمر الخميس، قبل يوم واحد من وفاة السجين بمرض كوفيد-19.

وقالت ميليسا ديروسا، مساعدة حاكم نيويورك، إنه تم الإفراج عن نحو 700 من منتهكي الإفراج المشروط الذين اعتبروا أنهم "ذوي خطر منخفض على السلامة العامة" في جميع أنحاء الولاية، بما في ذلك حوالي 240 من جزيرة ريكرز.

ويؤكد مسؤولو السجن إنهم يتخذون إجراءات لإبطاء انتشار الفيروس، بما في ذلك إلغاء الزيارات، وفحص الحراس بحثًا عن أعراض الفيروس، وفي بعض الحالات إطلاق سراح السجناء مبكرًا لتخفيف الاكتظاظ.

وقال مختصون إن هناك مخاوف من عملية إطلاق سراح غير منظمة للسجناء، خاصة في ظل المخاوف من أن يؤدي التدهور الاقتصادي في البلاد إلى مشاكل أمنية.

وحتى الآن، تم تأكيد إصابة 253 سجينًا من بين 175 ألف سجينا فيدراليا و85 موظفًا في السجن بفيروس كورونا، توفي منهم ثمانية سجناء، خمسة منهم في سجن أوكدال.

وسجلت سجون ولاية شيكاغو، التي تحتجز نحو 4400 سجينا نحو 251 إصابة، توفي منهم واحد.