جنود إسرائيليون في الجولان- سانا قالت إن الغارات الإسرائيلية تمت "من فوق الأجواء اللبنانية والجولان"
جنود إسرائيليون في الجولان- أرشيف

قال الجيش الإسرائيلي إن طائرة إسرائيلية قتلت أربعة مسلحين على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية داعش الأحد بعدما أطلقوا النار على جنود يقومون بدورية في مرتفعات الجولان.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر إن المتشددين أطلقوا النار على الجنود الذين كانوا في منطقة تسيطر عليها إسرائيل من سيارة على الجانب السوري.

ورد الجنود بإطلاق النار قبل أن تنفذ الطائرة الضربة الجوية.

وأضاف ليرنر "تدخلت القوات الجوية واستهدفت السيارة التي كان بها المسلحون وأصابت السيارة فقتلت أربعة إرهابيين على ما يبدو"، مشيرا إلى أن المسلحين من جماعة لواء شهداء اليرموك التي تربطها صلات بداعش.

وكانت جماعة شهداء اليرموك قد جذبت الانتباه للمرة الأولى عندما اختطفت 21 فلبينيا من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في منطقة منزوعة السلاح بين إسرائيل وسورية.

المصدر: وكالات

عناصر من الشرطة الإسرائيلية
عناصر من الشرطة الإسرائيلية

أقدم رجل، يوم الاثنين، طعن شرطي إسرائيلي في القدس الغربية قبل أن يصاب "بجروح بالغة" برصاص قوات الأمن، وفق ما أفادت الشرطة الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد إن "إرهابيا حاول طعن ضابط في الشرطة ورد الأخير بإطلاق النار عليه وإصابته"، موضحا أن المهاجم يتحدر من القدس الشرقية.

ووقع الهجوم عند نقطة تفتيش للشرطة بين حي أرمون هاناتسيف الاستيطاني وقرية جبل المكبر في القدس الشرقية التي تحتلها اسرائيل منذ1967.

وأورد بيان الشرطة أن المهاجم، الذي يناهز عمره ثلاثين عاما، أصيب "بجروح بالغة" بالرصاص ونقل إلى مستشفى في القدس.

وأضاف المتحدث أن "رد فعل سريعا من حرس الحدود أتاح تجنب اعتداء حين سيطروا عبر إطلاق النار على مهاجم كان يركض في اتجاههم حاملا سكينا وهاتفا". 

ويستمر التوتر في القدس الشرقية وخصوصا قرب قرية جبل المكبر التي يتحدر منها العديد من المهاجمين، الذين استهدفوا مدنيين أو عسكريين إسرائيليين في الأعوام الأخيرة.

وفي وقت سابق، الاثنين، أطلق جنود إسرائيليون النار على شابين فلسطينيين قرب رام الله وأصابوهما بجروح.  

وقال ناطق عسكري  إسرائيلي إنهما حاولا طعن جنود  إسرائيليين في المنطقة.

واعتبارا من أكتوبر 2015، شهدت إسرائيل والضفة الغربية المحتلة طوال أشهر هجمات شنها شبان فلسطينيون على إسرائيليين، إما طعنا وإما صدما وأحيانا بواسطة سلاح ناري.

وتراجعت وتيرة هذه الهجمات وباتت متقطعة.