جريح سوري يعالج في أحد المستشفيات الإسرائيلية - أرشيف
جريح سوري يعالج في أحد المستشفيات الإسرائيلية - أرشيف

تجري وزارة الخارجية الإسرائيلية اتصالات مع جهات دولية لبحث إمكانية تقديم مساعدات طبية للجرحى المدنيين في مدينة حلب السورية، مبدية استعدادها لاستقبال عدد منهم في مستشفيات الدولة العبرية، حسبما أعلن مسؤولون في الوزارة الأربعاء.

وتأتي الخطوة غداة تصريحات لرئيس الحكومة بنيامين نتانياهو قال فيها إنه طلب من وزارة الخارجية "إيجاد طرق" لتوسيع مساعدات إسرائيل الطبية للجرحى المدنيين في المدينة السورية. وأوضح أن بلاده "مستعدة لتقديم كل مساعدة إنسانية ممكنة" لضحايا النزاع من المدنيين، خاصة في حلب.

وأصدرت المستشفيات الإسرائيلية القريبة من الحدود السورية من جهتها بيانا أعربت فيه عن استعدادها لاستقبالها الجرحى المدنيين من سورية.

وحسب الجيش الإسرائيلي، عولج أكثر من ألفي سوري في المستشفيات الإسرائيلية منذ عام 2013.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:

​​

المصدر: راديو سوا

قوات تركية في سورية
قوات تركية في سورية

قال الجيش التركي الأربعاء إن قوات من المعارضة السورية تدعمها تركيا وتحاصر بلدة الباب الخاضعة لتنظيم داعش سيطرت بالكامل على الطريق السريع الذي يربط البلدة مع حلب بدعم من نيران برية وجوية كثيفة.

وفي إفادة يومية بشأن عملية "درع الفرات" التي بدأت قبل نحو أربعة أشهر بهدف طرد التنظيم من منطقة الحدود، قال الجيش إن طائرات حربية تركية دمرت 48 هدفا للتنظيم وقتلت 15 متشددا.

ولقي 14 جنديا تركيا مصرعهم وأصيب 33 بجروح في الاشتباكات مع التنظيم الذي نفذ ثلاث عمليات انتحارية بسيارات ملغومة.

وأصبحت بلدة الباب الخاضعة لسيطرة داعش على بعد 25 كلم من الحدود التركية، الهدف الرئيسي في الحملة العسكرية التي أطلقها الجيش قبل ثلاثة أشهر في سورية دعما لفصائل معارضة سورية موالية لأنقرة.

وكان الجيش التركي وحلفاؤه السوريون قد دخلوا في الـ10 من كانون الأول/ديسمبر إلى مدينة الباب.

وتشن تركيا منذ 24 آب/أغسطس عملية "درع الفرات" في شمال سورية مستهدفة مجموعتين تعتبرهما إرهابيتين هما متشددو داعش وقوات وحدات الشعب الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة في مكافحة داعش.

وكان الجيش التركي قد أعلن في وقت سابق مقتل نحو 20 من عناصره منذ بدء هذه العملية.

المصدر: وكالات