جندي مصري ينظر إلى العلمين المصري والإسرائيلي في الحدود بين البلدين
العلمين المصري والإسرائيلي على الحدود بين البلدين

أغلقت السلطات الإسرائيلية حدودها البرية مع مصر حتى انتهاء الأعياد اليهودية بسبب "تهديدات أمنية"، وذلك غداة إعلان القاهرة حالة الطوارئ في عموم البلاد.

ويشمل القرار معبر طابا (مناحيم بيغن) الحدودي، الوحيد بين البلدين.

وبموجب هذا الإجراء الذي اتخذه وزير المواصلات يتسرائيل كاتز بالتنسيق مع وزير الدفاع أفيغادور ليبرمان، فلن يسمح للإسرائيليين بالعبور إلى مصر، لكن سيتم السماح للمتواجدين منهم في سيناء بالعودة، كما سيتم السماح لحاملي الجنسيات الأخرى بالعبور إلى إسرائيل.

وقال أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إن "تنظيم ولاية سيناء (داعش) وسّع في الأشهر الأخيرة رقعة عملياته بغية تنفيذ عمليات إرهابية وشيكة ضد سياح في سيناء، بما فيهم الإسرائيليين".

وسيستمر العمل بهذا القرار حتى نهاية عيد الفصح اليهودي في 18 من أبريل/نيسان، والذي غالبا ما يفضل السياح الإسرائيليون قضاءه في سيناء.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد طالبت مواطنيها المتواجدين في سيناء بالعودة إلى البلاد فورا.

وهذا تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي حول تحذيرات إسرائيل لرعاياها في سيناء:

​وأعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين سقوط صاروخ في منطقة أشكول جنوب البلاد "تم إطلاقه من سيناء". وأضاف في تغريدة أن الصاروخ لم يتسبب بوقوع إصابات.

ويشهد شمال سيناء توترات أمنية منذ عام 2013 بسبب استهداف مسلحين متشددين لقوات الجيش والشرطة.

وكان تفجير قد استهدف كنيسة مار جرجس في طنطا شمال القاهرة الأحد، أعقبه هجوم انتحاري أمام كنيسة مار مرقس في الإسكندرية. وأودى الهجومان بـ44 شخصا وأصابا قرابة 125 بجروح.


 


 

ملصق لحزب الليكود وآخر لمنافسه في الانتخابات تحالف "ابيض-أزرق" السياسي
ملصق لحزب الليكود وآخر لمنافسه في الانتخابات تحالف "ابيض-أزرق" السياسي

أعلن حزب "أزرق أبيض" (كاحول لافان)  تعليق مفاوضاته لتشكيل حكومة إسرائيلية إئتلافية، مع حزب "الليكود"، مساء الإثنين، بعد أن أوشكا على توقيع اتفاق لتشكيل حكومة وحدة. 

وعزا الحزب ذلك، بحسب ما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية رسمية، إلى مطالبة حزب "الليكود" بزعامة بنيامين نتانياهو، بـ"إعادة النظر في الاتفاقية بشأن لجنة تعيين القضاة" في البلاد. 

وهو ما رأى فيه "أزرق أبيض" انه "رقابة ومساس بالديمقراطية"، حسب تعبيره، ما دفع إلى مغادرة طاقم التفاوض منزل رئيس رئيس حكومة تصريف الأعمال. 

وقبل هذا، تحدثت الصحافة الإسرائيلية، عن "توصل الطرفين لتفاهمات في مختلف المجالات ما أصبح معه موعد تشكيل الحكومة الائتلافية قريبا"، لكن انسحاب بيني غانتس، قد يعيد المفاوضات إلى مربعها الأول. 

ونقطة الخلاف بين الطرفين، تعني كما يطالب حزب "أزرق أبيض"، بأن لا يطعن حزب "الليكود" في أي من أسماء القضاة الذين سيتم تعيينهم في اللجنة، لكن "الليكود" يرى ان له الحق في اختيار قضاة اللجنة. 

تفاصيل أخرى حول المفاوضات، نقلتها القناة الإسرائيلية الـ12، تفيد ان الطرفين توصلا إلى تفاهمات في أغلب الملفات والقضايا الجوهرية، منها إجراء تصويت بشأن فرض السيادة على التجمعات السكنية اليهودية في يهودا والسامرة خلال الشهرين المقبلين.

لكن بالنسبة إلى تعيين القضاة فقد تضمنت فقرة عامة، تحدد أن يتم ذلك بـ"موافقة الجانبين". 

أما منصب رئيس الكنيست فسيتولاه النائب عن "الليكود" ياريف ليفين، على أن تشمل الحكومة ثلاثين وزيرا سيضاف إليها أربعة آخرون بعد أزمة كورونا.