القاضية الشرعية هناء خطيب
القاضية الشرعية هناء خطيب

أعلنت وزيرة العدل الإسرائيلية أيليت شاكيد الثلاثاء أنها عينت قاضية عربية في المحاكم الشرعية الإسلامية في حدث هو الأول من نوعه في تاريخ إسرائيل.

واختارت شاكيد مع لجنة تعيين القضاة بأغلبية أعضائها التسعة، المحامية هناء خطيب لتكون أول قاضية شرعية في المحاكم الإسلامية.

وقالت الوزيرة في بيان "اخترنا اليوم أول امرأة في منصب قاض شرعي. وفي رأيي، كان يجب أن يحدث ذلك قبل فترة طويلة"، مضيفة "هذه بشرى كبيرة للمرأة العربية والمجتمع العربي بشكل عام. وأنا متحمسة جدا لهذا الاختيار".

وهذه صورة متداولة لجلسة لجنة تعيين القضاة حيث تم التصويت بالإجماع على اختيار خطيب.

​​

وستؤدي خطيب اليمين أمام الرئيس الإسرائيلي رؤوفن ريفلن بعد 14 يوما من إعلان تعيينها وقبل استلام مهامها.

وقالت للإذاعة الإسرائيلية بالعبرية "أعتبر هذا إنجازا للنساء، وآمل أن يتم تعيين قاضيات أخريات مسلمات، وتعين قاضيات مسيحيات ويهوديات ودرزيات".

وتابعت "أنا عملت كمحامية مدة 17 عاما في كل أنحاء الدولة، وعلى اطلاع جيد على أجهزة المحكمة الشرعية".

وتحمل خطيب درجة الماجستير في القانون وهي متخصصة في قانون الأحوال الشخصية والأسرة والشريعة، وهي من سكان بلدة طمرة في الجليل في شمال البلاد ومتزوجة ولها أربعة أبناء.

وتوجد في إسرائيل تسع محاكم إسلامية شرعية يبلغ عدد القضاة فيها مع تعيين خطيب 18. وتوجد محاكم دينية للطوائف الأخرى، لكن لا وجود لقاضيات يهوديات أو مسيحيات أو درزيات.

ويقدر عدد العرب في إسرائيل بمليون و400 ألف نسمة يشكلون 17.5 في المئة من السكان.

المصدر: وكالات

 

تأكدت إصابة ليتسمان بفيروس كورونا مطلع أبريل
تأكدت إصابة ليتسمان بفيروس كورونا مطلع أبريل

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن وزير الصحة يعقوب ليتسمان (71 عاما) المصاب بفيروس كورونا المستجد خرق الحظر المفروض في البلاد أكثر من مرة وذهب لحضور الصلاة مرتين على الأقل خلال الفترة الماضية.

ونقل موقع "بزنس لاين" عن تقرير نشرته "تايمز أوف إسرائيل" إن الوزير الذي اعتبر أن انتشار فيروس كورونا المستجد هو عقاب إلهي بسبب المثلية الجنسية كسر الحجر المفروض عليه والحظر الذي فرضته السلطات على التحركات والتجمعات وشارك في صلاة أقيمت في منزل زميل له من طائفة غور حسيديك السبت الماضي.

وأشارت تقارير إلى أن المصلين حافظوا خلال الصلاة على مسافة أمان بينهم ولكنهم بالنهاية تقاسموا مساحة صغيرة لأكثر من ساعة ونصف.

والاثنين زُعم أن ليتسمان شوهد مرة أخرى وهو يصلي في كنيس بالقدس قرب منزله، وهو ما يعد خرقا أيضا للتعليمات التي أقرتها السلطات بحظر إقامة أية شعائر أو صلوات دينية جماعية خلال الفترة الحالية منعا لانتشار فيروس كورونا المستجد.

وفي مطلع أبريل الحالي كان قد تأكدت إصابة ليتسمان وزوجته بفيروس كورونا المستجد بعد أن جاءت نتيجة فحصه إيجابية الأمر الذي اضطر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي خالطه للعودة إلى الحجر الصحي الوقائي.

وليتسمان عضو كنيست عن كتلة "يهودية التوراه"، وأحد زعماء طائفة غور حسيدي المتشددة دينيا.

ودفع التسارع في ارتفاع عدد حالات كورونا في إسرائيل الى زيادة تشديد القيود ولا سيما على المجتمعات اليهودية المتدينة التي كانت ترفض الانصياع لتعليمات وزارة الصحة بالبقاء في المنازل وعدم التجمع.

وبحسب بيانات وزارة الصحة فإن الأحياء والمدن الأرثوذكسية المتطرفة باتت بؤرا لتفشي فيروس كورونا المستجد بعد تجاهل الحاخامات البارزين في البداية وحتى رفض أوامر الدولة لإغلاق المؤسسات التعليمية والحد من الحضور إلى الكنس. 

وبلغ حتى الأربعاء عدد المصابين بالفيروس في البلاد أكثر من 9400 شخص، فيما بلغت حصيلة الوفيات 71 وفاة.