جنود إسرائيليين في إحدى مواقع الحراسة في الضفة الغربية
جنود إسرائيليون في إحدى مواقع الحراسة في الضفة الغربية-أرشيف

فككت أجهزة الأمن الإسرائيلية خلية قالت إنها تمارس أنشطة تجسسية لصالح إيران في الضفة الغربية، واعتقلت زعيمها الفلسطيني.

وقالت وكالة الأمن الداخلي (شين بيت) في بيان الأربعاء إن المشتبه فيه محمد محارمة، وهو شاب من الخليل يبلغ من العمر 29 عاما، جند من قبل أحد أقاربه في جنوب إفريقيا وإنه يعمل جاسوسا لإيران.

وكلفت إيران محارمة، حسب الوكالة الإسرائيلية، بتجنيد انتحاريين ومسلحين لشن هجمات ضد الإسرائيليين، مشيرة إلى أن ثمانية آلاف دولار من إيران مقابل أنشطته. 

ولطالما اتهمت إسرائيل إيران بتمويل جماعات فلسطينية مسلحة كحماس والجهاد الإسلامي، تحملها إسرائيل المسؤولية عن هجمات استهدفت مواطنيها.

يأتي إعلان شين بيت بعد فترة وجيزة من قول الجيش الإسرائيلي إنه يعتقد أن حركة الجهاد الإسلامي مسؤولة عن اطلاق قذائف هاون إيرانية الصنع على إسرائيل من قطاع غزة الأسبوع الماضي.

 

 

عناصر من الشرطة الإسرائيلية
عناصر من الشرطة الإسرائيلية

أقدم رجل، يوم الاثنين، طعن شرطي إسرائيلي في القدس الغربية قبل أن يصاب "بجروح بالغة" برصاص قوات الأمن، وفق ما أفادت الشرطة الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد إن "إرهابيا حاول طعن ضابط في الشرطة ورد الأخير بإطلاق النار عليه وإصابته"، موضحا أن المهاجم يتحدر من القدس الشرقية.

ووقع الهجوم عند نقطة تفتيش للشرطة بين حي أرمون هاناتسيف الاستيطاني وقرية جبل المكبر في القدس الشرقية التي تحتلها اسرائيل منذ1967.

وأورد بيان الشرطة أن المهاجم، الذي يناهز عمره ثلاثين عاما، أصيب "بجروح بالغة" بالرصاص ونقل إلى مستشفى في القدس.

وأضاف المتحدث أن "رد فعل سريعا من حرس الحدود أتاح تجنب اعتداء حين سيطروا عبر إطلاق النار على مهاجم كان يركض في اتجاههم حاملا سكينا وهاتفا". 

ويستمر التوتر في القدس الشرقية وخصوصا قرب قرية جبل المكبر التي يتحدر منها العديد من المهاجمين، الذين استهدفوا مدنيين أو عسكريين إسرائيليين في الأعوام الأخيرة.

وفي وقت سابق، الاثنين، أطلق جنود إسرائيليون النار على شابين فلسطينيين قرب رام الله وأصابوهما بجروح.  

وقال ناطق عسكري  إسرائيلي إنهما حاولا طعن جنود  إسرائيليين في المنطقة.

واعتبارا من أكتوبر 2015، شهدت إسرائيل والضفة الغربية المحتلة طوال أشهر هجمات شنها شبان فلسطينيون على إسرائيليين، إما طعنا وإما صدما وأحيانا بواسطة سلاح ناري.

وتراجعت وتيرة هذه الهجمات وباتت متقطعة.