رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء إن حكومته "مستقرة" وإنه سيواصل الحكم رغم توصيات الشرطة رسميا بتوجيه تهم بالفساد إليه، ودعوات المعارضة لتنحيه.

وأوضح في كلمة متلفزة "أريد أن أؤكد لكم أن الائتلاف مستقر. لا أحد لديه خطط للذهاب إلى انتخابات (مبكرة). سنواصل العمل معكم من أجل مصلحة المواطنين الإسرائيليين حتى نهاية ولاية الحكومة" في عام 2019.

ودعا سياسيون معارضون نتانياهو الأربعاء إلى الاستقالة على خلفية قضايا الفساد، وحث رئيس حزب العمل آفي غابي حلفاء نتانياهو  على الانسحاب من الائتلاف الحكومي.

غير أن الوزراء في الائتلاف الحكومي رفضوا توصيات الشرطة وأصدروا في المقابل بيان تأييد لنتانياهو. وقال رئيس الائتلاف ديفيد أمزاليم إن الشرطة" ارتكبت عملا غير شرعي بالقيام بمحاولة انقلاب في إسرائيل".

ونفى نتانياهو الثلاثاء ارتكاب أي مخالفات، وقال إن توصيات الشرطة بتوجيه تهم الفساد والاحتيال واستغلال الثقة إليه، ليست لها "قيمة قانونية في بلد ديموقراطي".

وأصبح القرار النهائي بشأن توجيه الاتهام لنتانياهو بيد النائب العام.

وقالت وزيرة العدل إياليت شاكيد إن توجيه الاتهام رسميا إلى رئيس الحكومة لا يعني أنه سيكون مجبرا على الاستقالة.

 

عناصر في الشرطة الإسرائيلية في القدس
عناصر في الشرطة الإسرائيلية في القدس

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية الأحد محافظ القدس لدى السلطة الفلسطينية عدنان غيث من منزله ببلدة سلوان شرق القدس الشرقية للتحقيق معه حول ممارسة نشاط "غير قانوني" في المدينة.

وأكد المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد لوكالة فرانس برس الاعتقال، وقال إن غيث "اعتقل صباح اليوم لممارسته نشاطا فلسطينيا في القدس وهو أمر غير قانوني". 

وأظهر مقطع فيديو متداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي عددا من الجنود الإسرائيليين ينتظرون المحافظ خارج منزله، وهم يضعون الكمامات الواقية. فيما ظهر غيث خارجا من المنزل يرتدي قفازات بلاستيكية بيضاء وينفث الدخان.

واعتقلت السلطات الإسرائيلية المحافظ غيث ست مرات على الأقل العام الماضي. 

وقال محامي المحافظ، رامي غيث لفرانس برس، إن الأخير قيد التحقيق ويرجح أن سبب اعتقاله يتمحور حول نشاطات لمكتب المحافظ في المدينة تتعلق بفيروس كورونا المستجد. 

وتعتبر إسرائيل القدس بكاملها عاصمتها غير المقسمة، في حين يريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وتمنع إسرائيل أي مظاهر سيادية للسلطة الفلسطينية في القدس الشرقية.
وكانت الشرطة الإسرائيلية اعتقلت صباح الجمعة الماضي وزير شؤون القدس لدى السلطة الفلسطينية فادي الهدمي لفترة وجيزة للاشتباه بتنفيذه "أعمال حكومية من قبل السلطة الفلسطينية في القدس في ظل أزمة كورونا" وفق ما أفاد بيان للشرطة.