جميع المعطيات تشير بأصابع الاتهام للميليشيا الشيعية المدعومة من إيران في الهجوم على قاعدة التاجي العراقية
جميع المعطيات تشير بأصابع الاتهام للميليشيا الشيعية المدعومة من إيران في الهجوم على قاعدة التاجي العراقية

قال مسؤولون في وزارة الدفاع الإسرائيلية إن إيران نقلت الجزء الأكبر من أنظمة الصواريخ التي تنشرها خارج البلاد إلى العراق بدلا من سوريا.

ونقلت صحيفة هآرتس عن ضباط في الاستخبارات العسكرية قولهم إن إيران بدأت تزود الميليشيات العراقية بصواريخ أكثر دقة من تلك الموجودة لدى حزب الله، وقادرة على ضرب أي مكان في إسرائيل.

وتضيف الصحيفة أن إيران اتخذت هذه الخطوة بعد أن كثفت إسرائيل مؤخرا هجماتها على أهداف إيرانية في سوريا.

​​ووفقا للمخابرات الإسرائيلية، فقد قامت إيران بتزويد الميليشيات العراقية بصواريخ يتراوح مداها بين 200 و 700 كيلومتر قادرة على ضرب أي مكان في إسرائيل.

وأضافت أن هذه الصواريخ أكثر دقة من تلك الموجودة في ترسانة حزب الله، وقد تستخدمها إيران إما لضرب إسرائيل مباشرة من مناطق في العراق أو لنقلها حسب الحاجة إلى سوريا ولبنان.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تقارير تحدثت عن قيام طائرات إسرائيلية باستهداف قاعدة "أشرف" شمال شرقي بغداد بسبب وجود مخزن لصواريخ إيرانية، وهو ما نافاه مسؤولون عراقيون.

​​ولم يرد أي تعليق رسمي من إسرائيل حول القضية ذاتها حتى الآن، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تحدث مؤخرا عن الوجود الإيراني داخل العراق.

وفي 19 يوليو الماضي تعرض موقع يعتقد أنه تابع لكتائب حزب الله العراق في محافظة صلاح الدين، إلى قصف بطائرات مسيرة مجهولة ما أدى إلى اندلاع النيران في المعسكر وسط أنباء عن وجود صواريخ إيرانية بالستية فيه.

 

عناصر من الشرطة الإسرائيلية
عناصر من الشرطة الإسرائيلية

أقدم رجل، يوم الاثنين، طعن شرطي إسرائيلي في القدس الغربية قبل أن يصاب "بجروح بالغة" برصاص قوات الأمن، وفق ما أفادت الشرطة الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد إن "إرهابيا حاول طعن ضابط في الشرطة ورد الأخير بإطلاق النار عليه وإصابته"، موضحا أن المهاجم يتحدر من القدس الشرقية.

ووقع الهجوم عند نقطة تفتيش للشرطة بين حي أرمون هاناتسيف الاستيطاني وقرية جبل المكبر في القدس الشرقية التي تحتلها اسرائيل منذ1967.

وأورد بيان الشرطة أن المهاجم، الذي يناهز عمره ثلاثين عاما، أصيب "بجروح بالغة" بالرصاص ونقل إلى مستشفى في القدس.

وأضاف المتحدث أن "رد فعل سريعا من حرس الحدود أتاح تجنب اعتداء حين سيطروا عبر إطلاق النار على مهاجم كان يركض في اتجاههم حاملا سكينا وهاتفا". 

ويستمر التوتر في القدس الشرقية وخصوصا قرب قرية جبل المكبر التي يتحدر منها العديد من المهاجمين، الذين استهدفوا مدنيين أو عسكريين إسرائيليين في الأعوام الأخيرة.

وفي وقت سابق، الاثنين، أطلق جنود إسرائيليون النار على شابين فلسطينيين قرب رام الله وأصابوهما بجروح.  

وقال ناطق عسكري  إسرائيلي إنهما حاولا طعن جنود  إسرائيليين في المنطقة.

واعتبارا من أكتوبر 2015، شهدت إسرائيل والضفة الغربية المحتلة طوال أشهر هجمات شنها شبان فلسطينيون على إسرائيليين، إما طعنا وإما صدما وأحيانا بواسطة سلاح ناري.

وتراجعت وتيرة هذه الهجمات وباتت متقطعة.