جميع المعطيات تشير بأصابع الاتهام للميليشيا الشيعية المدعومة من إيران في الهجوم على قاعدة التاجي العراقية
جميع المعطيات تشير بأصابع الاتهام للميليشيا الشيعية المدعومة من إيران في الهجوم على قاعدة التاجي العراقية

قال مسؤولون في وزارة الدفاع الإسرائيلية إن إيران نقلت الجزء الأكبر من أنظمة الصواريخ التي تنشرها خارج البلاد إلى العراق بدلا من سوريا.

ونقلت صحيفة هآرتس عن ضباط في الاستخبارات العسكرية قولهم إن إيران بدأت تزود الميليشيات العراقية بصواريخ أكثر دقة من تلك الموجودة لدى حزب الله، وقادرة على ضرب أي مكان في إسرائيل.

وتضيف الصحيفة أن إيران اتخذت هذه الخطوة بعد أن كثفت إسرائيل مؤخرا هجماتها على أهداف إيرانية في سوريا.

​​ووفقا للمخابرات الإسرائيلية، فقد قامت إيران بتزويد الميليشيات العراقية بصواريخ يتراوح مداها بين 200 و 700 كيلومتر قادرة على ضرب أي مكان في إسرائيل.

وأضافت أن هذه الصواريخ أكثر دقة من تلك الموجودة في ترسانة حزب الله، وقد تستخدمها إيران إما لضرب إسرائيل مباشرة من مناطق في العراق أو لنقلها حسب الحاجة إلى سوريا ولبنان.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تقارير تحدثت عن قيام طائرات إسرائيلية باستهداف قاعدة "أشرف" شمال شرقي بغداد بسبب وجود مخزن لصواريخ إيرانية، وهو ما نافاه مسؤولون عراقيون.

​​ولم يرد أي تعليق رسمي من إسرائيل حول القضية ذاتها حتى الآن، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تحدث مؤخرا عن الوجود الإيراني داخل العراق.

وفي 19 يوليو الماضي تعرض موقع يعتقد أنه تابع لكتائب حزب الله العراق في محافظة صلاح الدين، إلى قصف بطائرات مسيرة مجهولة ما أدى إلى اندلاع النيران في المعسكر وسط أنباء عن وجود صواريخ إيرانية بالستية فيه.

 

تأكدت إصابة ليتسمان بفيروس كورونا مطلع أبريل
تأكدت إصابة ليتسمان بفيروس كورونا مطلع أبريل

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن وزير الصحة يعقوب ليتسمان (71 عاما) المصاب بفيروس كورونا المستجد خرق الحظر المفروض في البلاد أكثر من مرة وذهب لحضور الصلاة مرتين على الأقل خلال الفترة الماضية.

ونقل موقع "بزنس لاين" عن تقرير نشرته "تايمز أوف إسرائيل" إن الوزير الذي اعتبر أن انتشار فيروس كورونا المستجد هو عقاب إلهي بسبب المثلية الجنسية كسر الحجر المفروض عليه والحظر الذي فرضته السلطات على التحركات والتجمعات وشارك في صلاة أقيمت في منزل زميل له من طائفة غور حسيديك السبت الماضي.

وأشارت تقارير إلى أن المصلين حافظوا خلال الصلاة على مسافة أمان بينهم ولكنهم بالنهاية تقاسموا مساحة صغيرة لأكثر من ساعة ونصف.

والاثنين زُعم أن ليتسمان شوهد مرة أخرى وهو يصلي في كنيس بالقدس قرب منزله، وهو ما يعد خرقا أيضا للتعليمات التي أقرتها السلطات بحظر إقامة أية شعائر أو صلوات دينية جماعية خلال الفترة الحالية منعا لانتشار فيروس كورونا المستجد.

وفي مطلع أبريل الحالي كان قد تأكدت إصابة ليتسمان وزوجته بفيروس كورونا المستجد بعد أن جاءت نتيجة فحصه إيجابية الأمر الذي اضطر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي خالطه للعودة إلى الحجر الصحي الوقائي.

وليتسمان عضو كنيست عن كتلة "يهودية التوراه"، وأحد زعماء طائفة غور حسيدي المتشددة دينيا.

ودفع التسارع في ارتفاع عدد حالات كورونا في إسرائيل الى زيادة تشديد القيود ولا سيما على المجتمعات اليهودية المتدينة التي كانت ترفض الانصياع لتعليمات وزارة الصحة بالبقاء في المنازل وعدم التجمع.

وبحسب بيانات وزارة الصحة فإن الأحياء والمدن الأرثوذكسية المتطرفة باتت بؤرا لتفشي فيروس كورونا المستجد بعد تجاهل الحاخامات البارزين في البداية وحتى رفض أوامر الدولة لإغلاق المؤسسات التعليمية والحد من الحضور إلى الكنس. 

وبلغ حتى الأربعاء عدد المصابين بالفيروس في البلاد أكثر من 9400 شخص، فيما بلغت حصيلة الوفيات 71 وفاة.