طليب وعمر خلال إحدى الجلسات في الكونغرس
طليب وعمر خلال إحدى الجلسات في الكونغرس

أفادت مصادر رسمية إسرائيلية لمراسل "الحرة" في القدس، بأن الحكومة الإسرائيلية تعيد النظر في قرار إدخال عضوتي الكونغرس الأميركي الديمقراطيتين إلهان عمر ورشيدة طليب إلى البلاد.

وأضافت المصادر ذاتها، أن جلسة مشاورات خاصة عقدت مساء الأربعاء، على مستوى رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو وبمشاركة وزراء الخارجية يسرائيل كاتس والداخلية أريه درعي والأمن الداخلي غلعاد أردان ورئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شابات، من أجل بحث تداعيات الزيارة.

وتقوم طواقم مهنية وقضائية تابعة للوزارات المختلفة بدراسة المواد المتوفرة عن النائبتين وعن فحوى الزيارة، على أن تقدم توصياتها في نهاية المطاف إلى وزير الداخلية وهو صاحب القرار في الأمر وفق القانون الإسرائيلي.

ومن المتوقع أن تصل عمر وطليب الجمعة إلى مطار بن غوريون الدولي.

وأفادت الخارجية الإسرائيلية والسفارة الأميركية في القدس لـ"الحرة" بأنه لم يتم التنسيق للزيارة معهما، ولم يتم ترتيب لقاءات لهما مع أي من المسؤولين في إسرائيل.

وتستعد إسرائيل لإمكانية قيام النائبتين المثيرتين للجدل بزيارة الحرم القدسي برفقة مسؤولين فلسطينيين، فيما أوضحت مصادر حكومية أن السلطات لن تسمح بذلك.

خلال الشهر الماضي ومطلع هذا الشهر تصاعدت وتيرة الصراع عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية
خلال الشهر الماضي ومطلع هذا الشهر تصاعدت وتيرة الصراع عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية | Source: social media

أظهر مقطع مصور انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس، جنودا إسرائيليين وهم فيما يبدو يستخدمون "المنجنيق" لإلقاء مواد حارقة عبر الحدود الشمالية إلى لبنان.

ويبدو في مقطع الفيديو المقتضب مجموعة من الجنود يقفون خلف الآلة الحربية التي يعود استخدامها للقرون الوسطى، فيما تنطلق منها كتلة من النار بسرعة وتعبر جدارا كونكريتيا إلى الجهة المقابلة.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجنود استخدموا هذه الأداة البدائية لإشعال النار عبر الجدار الفاصل على الحدود اللبنانية.

وذكر موقع "مكان" الإسرائيلي أن الجنود كانوا يحاولون حرق الشجيرات والأشجار عبر الحدود بهدف منع مسلحي حزب الله الذين يحاولون الاقتراب من الحدود من التسلسل أو الاختباء.

وتعليقا على استخدام "المنجنيق" نقل الموقع عن الجيش الإسرائيلي القول إن "هذه مبادرة ذاتية محلية وليست أداة تم استخدامها على نطاق واسع".

وأضاف أن "المنطقة الواقعة على الحدود اللبنانية وتتميز بالصخور والنباتات الشائكة الكثيفة، مما يشكل تحديا لقوات الجيش المنتشرة للدفاع عن الحدود".

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر في قطاع غزة، يتبادل حزب الله وإسرائيل القصف بشكل شبه يومي. 

وخلال الشهر الماضي ومطلع هذا الشهر تصاعدت وتيرة الصراع عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مما أذكى المخاوف من أن يدخل الخصمان المدججان بالسلاح في حرب قد تكون مدمرة لكلا البلدين.

وردا على قتل إسرائيل قياديا كبيرا، شن حزب الله قصفا لمدة يومين هو الأعنف في الصراع حتى الآن، فأطلق نحو 250 صاروخا على إسرائيل، الأربعاء، ونفذ هجوما أكبر على تسعة مواقع عسكرية إسرائيلية بالصواريخ والطائرات المسيرة، الخميس.