صورة مركبة للمتهمين
صورة مركبة للمتهمين | Source: Courtesy Image

أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بت) الخميس أن محكمة إسرائيلية في مدينة حيفا وجهت تهمة الإعداد لهجمات إرهابية مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية إلى عربيين إسرائيليين.

وقال جهاز الأمن الداخلي إنه تم اعتقال أمين ياسين (22 عاما) الذي يدرس الطب في سلوفاكيا، وعلي عرموش (28 عاما)، وكلاهما من مدينة طمرة في شمال إسرائيل، في يوليو. 

وأوضح الشين بت أنه "كان يشتبه بالفعل بوجود صلة بين عرموش وتنظيم داعش، لكن لم يتم إصدار حكم بحقه لعدم وجود أدلة". 

وأضاف أن "الرجلين متهمان بتحميل محتوى إلكتروني على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهما مصدرها المنظمة الإرهابية، ويظهر فيها كيفية تحضير الأسلحة لغرض شن هجمات إرهابية". 

وذكر الجهاز لوكالة الصحافة الفرنسية، أن عشرات العرب الإسرائيليين يقاتلون حاليا مع داعش في سوريا والعراق. 

ويشكل عرب إسرائيل الذين يبلغ عددهم نحو 1.3 مليون نسمة وبقوا في أرضهم عندما تأسست إسرائيل في 1948، حوالي 17.5 في المئة من السكان. 

 

خلال الشهر الماضي ومطلع هذا الشهر تصاعدت وتيرة الصراع عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية
خلال الشهر الماضي ومطلع هذا الشهر تصاعدت وتيرة الصراع عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية | Source: social media

أظهر مقطع مصور انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس، جنودا إسرائيليين وهم فيما يبدو يستخدمون "المنجنيق" لإلقاء مواد حارقة عبر الحدود الشمالية إلى لبنان.

ويبدو في مقطع الفيديو المقتضب مجموعة من الجنود يقفون خلف الآلة الحربية التي يعود استخدامها للقرون الوسطى، فيما تنطلق منها كتلة من النار بسرعة وتعبر جدارا كونكريتيا إلى الجهة المقابلة.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجنود استخدموا هذه الأداة البدائية لإشعال النار عبر الجدار الفاصل على الحدود اللبنانية.

وذكر موقع "مكان" الإسرائيلي أن الجنود كانوا يحاولون حرق الشجيرات والأشجار عبر الحدود بهدف منع مسلحي حزب الله الذين يحاولون الاقتراب من الحدود من التسلسل أو الاختباء.

وتعليقا على استخدام "المنجنيق" نقل الموقع عن الجيش الإسرائيلي القول إن "هذه مبادرة ذاتية محلية وليست أداة تم استخدامها على نطاق واسع".

وأضاف أن "المنطقة الواقعة على الحدود اللبنانية وتتميز بالصخور والنباتات الشائكة الكثيفة، مما يشكل تحديا لقوات الجيش المنتشرة للدفاع عن الحدود".

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر في قطاع غزة، يتبادل حزب الله وإسرائيل القصف بشكل شبه يومي. 

وخلال الشهر الماضي ومطلع هذا الشهر تصاعدت وتيرة الصراع عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مما أذكى المخاوف من أن يدخل الخصمان المدججان بالسلاح في حرب قد تكون مدمرة لكلا البلدين.

وردا على قتل إسرائيل قياديا كبيرا، شن حزب الله قصفا لمدة يومين هو الأعنف في الصراع حتى الآن، فأطلق نحو 250 صاروخا على إسرائيل، الأربعاء، ونفذ هجوما أكبر على تسعة مواقع عسكرية إسرائيلية بالصواريخ والطائرات المسيرة، الخميس.