صورة مركبة للمتهمين
صورة مركبة للمتهمين | Source: Courtesy Image

أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بت) الخميس أن محكمة إسرائيلية في مدينة حيفا وجهت تهمة الإعداد لهجمات إرهابية مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية إلى عربيين إسرائيليين.

وقال جهاز الأمن الداخلي إنه تم اعتقال أمين ياسين (22 عاما) الذي يدرس الطب في سلوفاكيا، وعلي عرموش (28 عاما)، وكلاهما من مدينة طمرة في شمال إسرائيل، في يوليو. 

وأوضح الشين بت أنه "كان يشتبه بالفعل بوجود صلة بين عرموش وتنظيم داعش، لكن لم يتم إصدار حكم بحقه لعدم وجود أدلة". 

وأضاف أن "الرجلين متهمان بتحميل محتوى إلكتروني على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهما مصدرها المنظمة الإرهابية، ويظهر فيها كيفية تحضير الأسلحة لغرض شن هجمات إرهابية". 

وذكر الجهاز لوكالة الصحافة الفرنسية، أن عشرات العرب الإسرائيليين يقاتلون حاليا مع داعش في سوريا والعراق. 

ويشكل عرب إسرائيل الذين يبلغ عددهم نحو 1.3 مليون نسمة وبقوا في أرضهم عندما تأسست إسرائيل في 1948، حوالي 17.5 في المئة من السكان. 

 

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.