موقع الهجوم قرب دوليب
موقع الهجوم قرب دوليب

أعلن مسؤولون إسرائيليون، الجمعة، مقتل فتاة إسرائيلية جراء انفجار وقع بالقرب من مستوطنة في الضفة الغربية، أسفر أيضا عن جرح شخصين آخرين.

وعبر الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلن "عن صدمته بمقتل الفتاة رينا دبير (17 عاما) في عملية إرهابية فظيعة". وسيتم تشييع جثمان الفتاة بعد ظهر الجمعة، كما أعلنت عائلتها.

وقال الجيش الإسرائيلي إن التقارير الأولية تشير إلى أن الانفجار ناجم عن هجوم بالقرب من مستوطنة دولف شمال غرب رام الله. 

وكان الجيش قد أكد في وقت سابق إصابة أب واثنين من أبنائه في الانفجار. ويبدو أن الفتاة القتيلة توفيت متأثرة بإصابتها.

وأكد الجيش أنه يبحث عن منفذي الهجوم.

 

 

جنوب لبنان
يتبادل حزب الله اللبناني والجيش الإسرائيلي القصف على الحدود منذ السابع من أكتوبر

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته استهدفت قائد عمليات منطقة جويا في حزب الله اللبناني، فضل إبراهيم، في دير كيفا.

وأضاف أن إبراهيم كان "مسؤولا عن تخطيط وتنفيذ اعتداءات" ضد الأراضي الإسرائيلية، وبالتزامن مع ذلك عمل في قيادة قوات مشاة في منطقة جويا.

وأضح الجيش الإسرائيلي أن طائراته استهدفت أيضا في منطقة ريحان منصة صواريخ أرض جو تابعة لقوة الدفاع الجوي في حزب الله، كانت تشكل تهديدا على قطع جوية تعمل في الأجواء اللبنانية.

وكانت مصدر أمني ذكر، الخميس، أن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق ديركيفا لجهة بلدة صريفا في قضاء صور  جنوبي لبنان، حسبما أفادت مراسلة قناة "الحرة".

وأوضحت مراسلة "الحرة" أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المنطقة. ومن جهتها، أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن الغارة التي شنتها المسيرة الإسرائيلية أسفرت عن سقوط قتيل من دون تحديد هويته.

وكان حزب الله أعلن، الأربعاء، عن مقتل 3 من عناصره في غارة إسرائيلية على بلدة يارون جنوب لبنان.

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر في قطاع غزة، يتبادل حزب الله وإسرائيل القصف بشكل يومي.

وأسفر التصعيد عن مقتل أكثر من 473 شخصا في لبنان بينهم 308 مقاتلين على الأقل من حزب الله و92 مدنيا، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات الحزب ومصادر رسمية لبنانية. وأعلن الجانب الإسرائيلي من جهته مقتل 15 عسكريا و11 مدنيا.

والثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن كبار المسؤولين العسكريين الإسرائيليين "أجروا تقييما مشتركا للوضع في القيادة الشمالية. وفي إطار تقييم الوضع تمت المصادقة وإقرار خطط عملياتية لهجوم في لبنان".

وقبيل الإعلان، كان وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد توعّد بالقضاء على حزب الله في حال اندلاع "حرب شاملة".