الشرطة في أحد الانفجارات الغامضة التي وقعت في بغداد

بعد تأكيد مسؤولين أميركيين وقوف إسرائيل وراء هجمات غامضة استهدفت مواقع لخزن الأسلحة والذخيرة تابعة لقوات الحشد الشعبي في العراق، هدد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الأخيرة برد قوي إذا ثبت تورطها.

ونشر مكتب المالكي تصريحات له، جاء فيها أيضا أن إسرائيل إذا واصلت استهداف بلاده، فإن العراق "سيحولها إلى ساحة حرب ستجر إليها العديد من الدول بما فيها إيران".

ونسب موقع "المربد" العراقي للمالكي، الذي شغل رئاسة الوزراء لثمانية أعوام ويترأس الآن كتلة شيعية في البرلمان، قوله في تصريح خاص له، إن العراق "سيتخذ تدابير دفاعية ويرد بقوة بمساعدة إيران"، مضيفا أن "إيران ستقوم بمواجهة الاستهداف الجوي الإسرائيلي على مقار الحشد، كون ذلك الاستهداف محاولة لإضعاف الحشد والجيش في العراق ويعتبر مقدمة لاستهداف إيران".

مسؤولان أميركيان: إسرائيل شنت هجمات داخل العراق
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن "مسؤولين أميركيين اثنين كبار" قولهما إن إسرائيل نفذت عدة ضربات في العراق خلال الأيام الماضية على مخازن ذخيرة لمجموعات مدعومة من إيران في العراق، فيما قال مسؤول استخباراتي في الشرق الأوسط إنها شنت غارة جوية على مخزن أسلحة الشهر الماضي

وتعرضت أربع قواعد يستخدمها الحشد الذي يضم فصائل شيعية موالية لإيران، لانفجارات غامضة في الأسابيع الماضية، وقع آخرها الثلاثاء في مقر قرب قاعدة بلد الجوية التي تأوي عسكريين أميركيين شمال بغداد. 

واتهمت عدة جهات إسرائيل لكن الأخيرة لم تؤكد أو تنف تورطها، وشددت على حقها في استهداف إيران ووكالائها أينما كانوا.