إسرائيل تنشر فيديو لـ"عملية تخريبية فاشلة لفيلق القدس"

نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي فيديو الأحد قال إنه يوثق محاولة من جانب خلية تابعة لفيلق القدس لتنفيذ عملية ضد إسرائيل الخميس الماضي.

وقال أفيخاي أدرعي إن الفيديو يظهر "قوات جيش الدفاع وهي تقوم يوم الخميس الماضي بتشويش محاولة لتنفيذ عملية تخريبية خططت لها خلية تابعة لفيلق القدس الإيراني".

وأضاف "في الفيديو يظهر أفراد الخلية يمسكون بطائرة مسيرة ويتقدمون من المنطقة المخططة لإطلاقها في قرية عونة".

ويظهر في الفيديو أربعة أشخاص، وهم يمسكون شيئا غير واضح المعالم قال أدرعي إنه "طائرة مسيرة". 

وقال أدرعي لـ"موقع الحرة" إن هذه المجموعة التي كانت تريد تنفيذ العملية يوم الخميس الماضي هي نفسها من كانت تريد تكرار محاولة الاعتداء عبر الحدود الإسرائيلية مرة أخرى لكننا هاجمناهم مساء السبت قبل أن ينفذوا العملية بساعات بناء على معلومات استخباراتية".

وأضاف "استهدفنا مخزنا للمعدات العسكرية ويقطنه نشطاء فيلق القدس والميليشيات الشيعية بغرض الاستعداد لتنفيذ عملية على الحدود الإسرائيلية من خلال إطلاق طائرات مسيرة باتجاه إسرائيل".

وأعلن الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله الأحد أن الغارات التي شنتها اسرائيل قرب دمشق ليلا استهدفت مركزا لحزبه وأدت إلى مقتل عنصرين.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.