مشهد من بلدة مارون الراس التي تعرضت لقصف إسرائيلي
Lebanon

تداول مغردون صورا لآثار قصف متبادل بين الجيش الإسرائيلي وميليشيات حزب الله اللبناني، إثر إطلاق قذائف مضادة للدروع باتجاه منطقة أفيفيم شمال إسرائيل.

ونشر مراسل هيئة البث الإسرائيلية، شمعون آران، مقطع فيديو يظهر آثارا لانفجار القذيفة التي أطلقها حزب الله تجاه منطقة أفيفيم الإسرائيلية.

 

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الأحد أن قذائف مضادة للدروع أطلقت من لبنان باتجاه شمال إسرائيل أصابت أهدافا عسكرية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن القذائف أطلقت "باتجاه قاعدة عسكرية ومركبات عسكرية في المنطقة حيث تم إصابة بعض منها. لقد رد جيش الدفاع باتجاه بعض مصادر النيران وباتجاه أهداف في جنوب لبنان".

كما نشر آران، مقطع فيديو آخر يظهر تبادلا كثيفا لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله في منطقة آفيفيم الحدودية.​

معاناة مستمرة في القطاع
معاناة مستمرة في القطاع

اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الاثنين، إسرائيل بعدم تطبيق قرارات محكمة العدل الدولية في قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا الشهر الماضي. 

وقالت المنظمة إن الحكومة الإسرائيلية لم تلتزم بإجراء واحد على الأقل في الأمر الملزم قانونا الصادر عن محكمة العدل الدولية في قضية الإبادة الجماعية. 

وأمرت المحكمة إسرائيل في 26 ينايرالماضي بـ"اتخاذ تدابير فورية وفعالة لتمكين توفير الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها"، وأن تفعل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية، وتقديم تقرير عن امتثالها للقرارات خلال شهر واحد. 

وقالت هيومن رايتس ووتش إنه "بعد مرور شهر، تواصل إسرائيل عرقلة توفير الخدمات الأساسية ودخول وتوزيع الوقود والمساعدات المنقذة للحياة داخل غزة، وهي بمثابة عقاب جماعي، ترقى إلى مستوى جرائم حرب وتشمل استخدام تجويع المدنيين كسلاح من أسلحة الحرب". 

وأضافت المنظمة أنه في الأسابيع العديدة التي تلت صدور الحكم، مقارنة بالأسابيع التي سبقته "دخل عدد أقل من الشاحنات إلى غزة، وتم السماح لعدد أقل من بعثات الإغاثة بالوصول إلى شمال غزة، وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)". 

واعتبر مدير مكتب إسرائيل وفلسطين في هيومن رايتس ووتش، عمر شاكر، أن "الحكومة الإسرائيلية تقوم بتجويع 2.3 مليون فلسطيني في غزة، مما يعرضهم لخطر أكبر مما كانوا عليه قبل أمر المحكمة الدولية الملزم". 

وأضاف: "لقد تجاهلت الحكومة الإسرائيلية ببساطة حكم المحكمة، وفي بعض النواحي كثفت قمعها، بما في ذلك عرقلة المساعدات المنقذة للحياة". 

وطالبت هيومن رايتس ووتش المجتمع الدولي "باستخدام جميع أشكال النفوذ، بما في ذلك العقوبات والحظر، للضغط على الحكومة الإسرائيلية للامتثال لأوامر المحكمة الملزمة في قضية الإبادة الجماعية".