دخان متصاعد من بلدة أفيفيم الإسرائيلية بعد تبادل القصف بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله
دخان متصاعد من بلدة أفيفيم الإسرائيلية بعد تبادل القصف بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله

هدوء حذر وحالة تأهب على الحدود اللبنانية الإسرائيلية الأحد، عقب إطلاق عناصر حزب الله قذائف مضادة للدروع على منطقة أفيفيم شمال اسرائيل، تبعه قصف مدفعي إسرائيلي كيثف لبلدة مارون الراس الحدودية.

الدخان تصاعد بكثافة على جانبي الحدود جراء القصف المتبادل، حيث قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف الأراضي اللبنانية بـ100 قذيفة، مؤكدا أن حزب الله فشل في تحقيق هدفه من الهجوم بالقذائف.

حركة المواطنين في الجانب الإسرائيلي توقفت، بعد أن دعا الجيش المواطنين إلى التزام منازلهم وفتح الملاجئ.

وهذه مشاهد ما بعد القصف المتبادل بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني:

دخان متصاعد من بلدة أفيفيم الإسرائيلية بعد تبادل القصف بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله
آثار قصف مدفعي لحزب الله اللبناني على بلدة أفيفيم الإسرائيلية
تصاعد دخان القذائف الإسرائيلية التي أطلقت على قرية مارون الراس جنوب لبنان

 

صورة لدخان متصاعد من موقع سقوط قذيفة أطلقهال حزب الله على بلدة أفيفيم الإسرائيلية

 

مشهد من بلدة مارون الراس التي تعرضت لقصف إسرائيلي
المدفعية الإسرائيلية تصوب فوهاتها باتجاه القرى اللبنانية

 

 

قذائف مدفعية إسرائيلية بمحاذاة الحدود اللبنانية التي تشهد تصعيدا عسكريا
بلدة أفيفيم الإسرائيلية بالقرب من الحدود اللبنانية
سيارة إطفاء لبنانية تحاول إخماد الحرائق التي خلفتها القذائف الإسرائيلية على قرية مارون
رجل أمن إسرائيلي يقف في منطقة تبادل القصف على الحدود الشمالية

 

عربات تابعة لـ "يونيفيل" تسير دوريات في جنوب لبنان
الجيش الإسرائيلي أقام حواجز أمنية في القرى المحاذية للحدود الشمالية حيث قيدت حركة المواطنين

 

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.