دخان متصاعد من بلدة أفيفيم الإسرائيلية بعد تبادل القصف بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله
دخان متصاعد من بلدة أفيفيم الإسرائيلية بعد تبادل القصف بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله

هدوء حذر وحالة تأهب على الحدود اللبنانية الإسرائيلية الأحد، عقب إطلاق عناصر حزب الله قذائف مضادة للدروع على منطقة أفيفيم شمال اسرائيل، تبعه قصف مدفعي إسرائيلي كيثف لبلدة مارون الراس الحدودية.

الدخان تصاعد بكثافة على جانبي الحدود جراء القصف المتبادل، حيث قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف الأراضي اللبنانية بـ100 قذيفة، مؤكدا أن حزب الله فشل في تحقيق هدفه من الهجوم بالقذائف.

حركة المواطنين في الجانب الإسرائيلي توقفت، بعد أن دعا الجيش المواطنين إلى التزام منازلهم وفتح الملاجئ.

وهذه مشاهد ما بعد القصف المتبادل بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني:

دخان متصاعد من بلدة أفيفيم الإسرائيلية بعد تبادل القصف بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله
آثار قصف مدفعي لحزب الله اللبناني على بلدة أفيفيم الإسرائيلية
تصاعد دخان القذائف الإسرائيلية التي أطلقت على قرية مارون الراس جنوب لبنان

 

صورة لدخان متصاعد من موقع سقوط قذيفة أطلقهال حزب الله على بلدة أفيفيم الإسرائيلية

 

مشهد من بلدة مارون الراس التي تعرضت لقصف إسرائيلي
المدفعية الإسرائيلية تصوب فوهاتها باتجاه القرى اللبنانية

 

 

قذائف مدفعية إسرائيلية بمحاذاة الحدود اللبنانية التي تشهد تصعيدا عسكريا
بلدة أفيفيم الإسرائيلية بالقرب من الحدود اللبنانية
سيارة إطفاء لبنانية تحاول إخماد الحرائق التي خلفتها القذائف الإسرائيلية على قرية مارون
رجل أمن إسرائيلي يقف في منطقة تبادل القصف على الحدود الشمالية

 

عربات تابعة لـ "يونيفيل" تسير دوريات في جنوب لبنان
الجيش الإسرائيلي أقام حواجز أمنية في القرى المحاذية للحدود الشمالية حيث قيدت حركة المواطنين

 

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.