قوة من الجيش الإسرائيلي على الحدود الشمالية مع لبنان
الجيش الإسرائيلي على الحدود الشمالية

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية الاثنين عن مصدر أمني رفيع قوله، إن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، أرسل رسائل يطلب فيها وقف النار في جنوب لبنان.

ونقلت هذه الرسائل حسب المصدر إلى رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، لينقلها بدوره للمجتمع الدولي، والتي أظهرت رغبته في وقف القتال مع إسرائيل.

وقال مصدر إسرائيلي آخر لصحيفة "هآرتس"، "لقد تلقينا نداءات من لبنان عن طريق دول أخرى، والتي ناشدتنا بعدم الرد".

وأضافت مصادر سياسية وعسكرية أخرى للصحيفة الإسرائيلية أن الدول التي توسطت لوقف إطلاق النار، هي فرنسا، ومصر، والولايات المتحدة.

وقال مصدر أمني "لقد تواصلوا معنا، نصر الله قام بذلك عن طريق الحريري، وطلب إنهاء الحادث".

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الأحد أن قذائف مضادة للدروع أطلقت من لبنان باتجاه شمال إسرائيل أصابت أهدافا عسكرية.

وعلى الفور أجرى الحريري اتصالات هاتفية مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، ومستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من أجل احتواء الموقف.

مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية
 الإدارة الأميركية تعتبر أن توسيع المستوطنات لا يخدم الحل في المنطقة

أعرب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، عن خيبة أمل واشنطن من إعلان إسرائيل أنها تخطط لبناء 3000 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات.

وأوضح بلينكن، الجمعة، إن الإدارة الأميركية تعتبر أن توسيع المستوطنات لا يخدم الحل في المنطقة.

وقال بلينكن إن واشنطن تسعى إلى التيقن من أن أي خطة لا تفضي إلى المساس بمساحة غزة أو إلى عودة احتلالها من قبل إسرائيل.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قدم خطة "اليوم التالي" بشأن غزة، وقال إن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية على جميع المناطق الفلسطينية وسيجعل إعادة إعمار غزة مرتبطا بنزع السلاح منها.

وتقترح الخطة أن تحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية الكاملة على جميع الأراضي الواقعة غرب نهر الأردن، وهي الأراضي التي يريد الفلسطينيون إقامة دولة مستقلة عليها.

وتعمل الولايات المتحدة على ضمان عودة كل الرهائن إلى بيوتهم، وفق وزير الخارجية الأميركي، مشددا "نسعى إلى إطلاق سراح الرهائن في غزة وإيصال المساعدات إلى المدنيين ومنع النزاع من التوسع".

واندلعت أحدث حرب في غزة بعد هجوم لحماس في السابع من أكتوبر على إسرائيل التي تقول إنه أدى لمقتل 1200 واحتجاز عشرات الرهائن.

ومتعهدة بسحق حماس، شنت إسرائيل حملتها بعد ذلك على القطاع وهو ما تسبب في مقتل أكثر من 29500 فلسطيني، وفقا للسلطات الصحية الفلسطينية. ودفع الهجوم معظم سكان القطاع إلى النزوح وتسبب في انتشار الجوع والمرض.