طائرة مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي من طراز هيرون - أرشيفية
طائرة مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي من طراز هيرون - أرشيفية

أكد الجيش الإسرائيلي الاثنين سقوط إحدى طائراته المسيرة في لبنان بدون أن يوضح سبب ذلك، ولم ينف بشكل مباشر ما أعلنه حزب الله عن وقوفه وراء إسقاط الطائرة. 

وقالت متحدثة باسم الجيش لوكالة الصحافة الفرنسية "أمس الأحد سقطت طائرة مسيرة تابعة لقوات جيش الدفاع الإسرائيلي في شمال إسرائيل على الأراضي اللبنانية"، حيث كان حزب الله قد أعلن إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية أثناء عبورها الحدود الجنوبية للبنان.

وأضافت "لا يوجد خطر من خرق المعلومات"، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل. 

وكان حزب الله اللبناني قد أعلن في بيان صباح الاثنين إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية أثناء عبورها الحدود الجنوبية للبنان، بعد أسبوع على تبادل محدود لإطلاق نار بينه وبين القوات الإسرائيلية إثر استهدافه آلية عسكرية تابعة لها.

وقال حزب الله إن إسرائيل نفذت غارة بواسطة طائرة مسيرة على معقله في بيروت، فيما لم تعترف إسرائيل بالهجوم، لكنها اتهمت حزب الله وإيران بالتواطؤ لإنتاج صواريخ موجهة بدقة. 

ومطلع الأسبوع الماضي أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أن قذائف مضادة للدروع أطلقت من لبنان باتجاه شمال إسرائيل أصابت أهدافا عسكرية، فيما ردت المدفعية الإسرائيلية بقصف مواقع في جنوب لبنان.

ويأتي ذلك في سياق تصعيد على الحدود الشمالية لإسرائيل، حيث يتهم حزب الله الجيش الإسرائيلي باستهداف عناصره ومواقع تابعة له بهجمات تنفذها طائرات مسيرة في لبنان وسوريا.

 

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.