داعمة لتحالف أزرق أبيض في تل أبيب بعد إغلاق صناديق الاقتراع
داعمة لتحالف أزرق أبيض في تل أبيب بعد إغلاق صناديق الاقتراع

مع إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية، أظهرت المؤشرات الأولية فوز تحالف أزرق أبيض برئاسة بيني غانتس بـ34 مقعدا والليكود برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بـ 33 مقعدا.

وأظهرت النتائج الأولية في الانتخابات المحتدمة وشارك فيها ما يقارب 63 في المئة من الناخبين، حصول القائمة المشتركة العربية على 13 مقعدا في الكنيست.

وأدلى الإسرائيليون بأصواتهم الثلاثاء في انتخابات تشريعية تشهد منافسة شديدة بين رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتانياهو، ورئيس هيئة الأركان السابق الوسطي بيني غانتس، بعد خمسة أشهر على مواجهة أولى بينهما لم تكن حاسمة.

وتوقّع رئيس الوزراء الذي تولى السلطة لأكثر من عقد من الزمن والمرشح لولاية سادسة، "نتائج متقاربة"، وفق ما قال بعد الإدلاء بصوته في القدس.

وكما في جولة الانتخابات الأخيرة في أبريل، حذر نتانياهو (69 عاما)، الذي حضر إلى مركز الاقتراع مع زوجته مرتديا بزة سوداء وقميصا أبيض وربطة عنق زرقاء، الناخبين، من أن نسبة المشاركة بين العرب واليساريين مرتفعة، داعيا أنصاره إلى التصويت بكثافة.

واستخدم خلال جولة في السوق الرئيسي في القدس ومحطة الحافلات المركزية مكبرا للصوت لحض الحشود على الاقتراع.

في المقابل، دعا غانتس (60 عاما) الذي يرأس تحالف "أزرق أبيض"، الإسرائيليين إلى رفض "الفساد" و"التطرف"، بعد الإدلاء بصوته مع زوجته في مدينة روش هاعين (رأس العين) بوسط إسرائيل حيث يقيم.

تلّ هشومير تحول إنتاجها لصنع آلاف الكمامات والأقنعة الواقية
تلّ هشومير تحول إنتاجها لصنع آلاف الكمامات والأقنعة الواقية

انهمك عمال في قاعدة تل هشومير العسكريّة الإسرائيليّة قرب تل أبيب، الخميس، بالعمل على صنع كمّامات وأقنعة واقية، في إطار جهود إسرائيل لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقاعدة هشومير هي مركز إنتاج دبابات ميركافا الإسرائيلية التي استخدمتها إسرائيل خلال حروبها السابقة.

وطُلب من الجيش الإسرائيلي مد يد العون، في وقت تكافح إسرائيل انتشار مرض كوفيد-19 الذي أصاب أكثر من 6800 شخص من سكانها.

وصرح الكولونيل هاغاي زامير لوكالة فرانس برس بأن الجيش في تل هشومير "تكيف مع تحويل إنتاجه بسرعة" لصنع آلاف الكمامات والأقنعة الواقية.  

وقال زامير الذي يرأس ورشة العمل إن "المصنع يعمل على مدار الساعة طوال العام" لصنع قطع غيار لدبابات ميركافا ومعدات أخرى، لكن الجيش لم يتردد عندما جاء الطلب بإنتاج كمامات.

وأضاف "لدينا القدرات والإمكانات البشرية، لذا قمنا بتحول سريع".

ولفت الكولونيل إيمانويل غيدج المسؤول عن أعمال الهندسة العسكريّة إلى أن الأقنعة ستُوزع على الجنود والمدنيّين.

ويعمل جنود وضبّاط ومهندسون ومدنيّون أيضا على تحويل حاويات إلى منشآت اختبار للفيروسات، بينما يقوم آخرون بتركيب حاجبات بلاستيكيّة في سيّارات الإسعاف لحماية سائقيها خلال نقل المصابين.

وبحسب غيدج، بنى الجيش أيضا رجلا آليا قادرا على تطهير مساحات كبيرة.

وقال: "الجيش يملك ميزة، وهي أن بإمكانه العمل في ظل الحالات الطارئة. بإمكان الجيش تقديم حلول خلال الحروب عندما يكون العدو مرئيا، وأيضا عندما لا تكون رؤية العدو ممكنة".

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي بين الشخصيّات البارزة التي خضعت لحجر صحّي وقائي إلى جانب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، لكن فحوصهما جاءت "سلبيّة".