وزير الدفاع الإسرائيلي السابق ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان من مقر حملته الانتخابية بعد غلق صناديق الاقتراع
وزير الدفاع الإسرائيلي السابق ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان من مقر حملته الانتخابية بعد غلق صناديق الاقتراع

دعا وزير الدفاع الإسرائيلي السابق ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان الثلاثاء لتشكيل حكومة وحدة وطنية ليبرالية موسّعة تضمّ حزبي "الليكود" و"أزرق أبيض".

وقال ليبرمان في بث تلفزيوني من مقرّ حملته الانتخابية إنّ "موقفنا كان قبل الانتخابات، وهو نفسه بعد الانتخابات: تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة أفضل من الحكومات الضيقة".

وأظهرت ثلاثة استطلاعات رأي منفصلة أجرتها محطات تلفزيونية إسرائيلية أنّ كلا من حزب "الليكود" اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو وتحالف "أزرق أبيض" الذي يتزعمه بيني غانتس سيحصل على ما بين 31 و34 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.

وأظهر استطلاعان، من أصل الثلاثة، أن حزب غانتس هو الحزب الأكبر في الكنيست المقبل.

وأفادت استطلاعات الرأي أيضا أن رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان سيحصل على ما بين 8 و10 مقاعد.

ولا يبدو، بحسب هذه الاستطلاعات، أنّ الانتخابات ستسفر عن كتلة واضحة تتمتع بالغالبية.

وقال ليبرمان: "أنا أوصي رئيس الدولة من الآن وقبل صدور النتائج الرسمية بأن يدعو كلا من نتانياهو وبيني غانتس لتشكيل حكومة وطنية، حتى إذا لم أنضمّ إليها، وذلك أفضل من حكومة ضيّقة غير مستقرّة".

عناصر من الشرطة الإسرائيلية
عناصر من الشرطة الإسرائيلية

أقدم رجل، يوم الاثنين، طعن شرطي إسرائيلي في القدس الغربية قبل أن يصاب "بجروح بالغة" برصاص قوات الأمن، وفق ما أفادت الشرطة الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد إن "إرهابيا حاول طعن ضابط في الشرطة ورد الأخير بإطلاق النار عليه وإصابته"، موضحا أن المهاجم يتحدر من القدس الشرقية.

ووقع الهجوم عند نقطة تفتيش للشرطة بين حي أرمون هاناتسيف الاستيطاني وقرية جبل المكبر في القدس الشرقية التي تحتلها اسرائيل منذ1967.

وأورد بيان الشرطة أن المهاجم، الذي يناهز عمره ثلاثين عاما، أصيب "بجروح بالغة" بالرصاص ونقل إلى مستشفى في القدس.

وأضاف المتحدث أن "رد فعل سريعا من حرس الحدود أتاح تجنب اعتداء حين سيطروا عبر إطلاق النار على مهاجم كان يركض في اتجاههم حاملا سكينا وهاتفا". 

ويستمر التوتر في القدس الشرقية وخصوصا قرب قرية جبل المكبر التي يتحدر منها العديد من المهاجمين، الذين استهدفوا مدنيين أو عسكريين إسرائيليين في الأعوام الأخيرة.

وفي وقت سابق، الاثنين، أطلق جنود إسرائيليون النار على شابين فلسطينيين قرب رام الله وأصابوهما بجروح.  

وقال ناطق عسكري  إسرائيلي إنهما حاولا طعن جنود  إسرائيليين في المنطقة.

واعتبارا من أكتوبر 2015، شهدت إسرائيل والضفة الغربية المحتلة طوال أشهر هجمات شنها شبان فلسطينيون على إسرائيليين، إما طعنا وإما صدما وأحيانا بواسطة سلاح ناري.

وتراجعت وتيرة هذه الهجمات وباتت متقطعة.