الرئيس الإسرائيلي يتوسط نتنياهو وغانتس
الرئيس الإسرائيلي يتوسط نتنياهو وغانتس

وسط حالة من الجمود بعد انتخابات الكنيست، يبدأ الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، الأحد، مشاوراته التي تستمر يومين مع جميع الأحزاب المنتخبة قبل اتخاذ قرار بشأن تعيين رئيس الوزراء.
 
ويبدأ ريفلين الاستماع لتوصيات الأحزاب المختلفة في مقر إقامته.
 
ويتولى الرئيس الشرفي إلى حد كبير مهمة اختيار السياسي الذي يحظى بأفضل فرصة لتشكيل ائتلاف مستقر.
 
وعادة ما يكون ذلك إجراء شكليا، لكن هذه المرة يلعب ريفلين دورا رئيسيا بعد نتيجة انتخابات متقاربة.

 
في انتخابات الأسبوع الماضي، فاز حزب "أزرق أبيض" الذي يتزعمه بيني غانتس بإجمالي 33 مقعدًا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدًا، بينما حصل حزب الليكود المحافظ، بزعامة بنيامين نتنياهو المنتهية ولايته، على 31 مقعدا.
 
ولا يمكن لأي منهما تشكيل تحالف أغلبية مع حلفائه الأصغر التقليديين.

ويبدو أن الحل الوسط يتمثل في شكل من أشكال حكومة الوحدة بين الاثنين، بالرغم من أن كليهما يصران على رئاسة الحكومة.

تأكدت إصابة ليتسمان بفيروس كورونا مطلع أبريل
تأكدت إصابة ليتسمان بفيروس كورونا مطلع أبريل

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن وزير الصحة يعقوب ليتسمان (71 عاما) المصاب بفيروس كورونا المستجد خرق الحظر المفروض في البلاد أكثر من مرة وذهب لحضور الصلاة مرتين على الأقل خلال الفترة الماضية.

ونقل موقع "بزنس لاين" عن تقرير نشرته "تايمز أوف إسرائيل" إن الوزير الذي اعتبر أن انتشار فيروس كورونا المستجد هو عقاب إلهي بسبب المثلية الجنسية كسر الحجر المفروض عليه والحظر الذي فرضته السلطات على التحركات والتجمعات وشارك في صلاة أقيمت في منزل زميل له من طائفة غور حسيديك السبت الماضي.

وأشارت تقارير إلى أن المصلين حافظوا خلال الصلاة على مسافة أمان بينهم ولكنهم بالنهاية تقاسموا مساحة صغيرة لأكثر من ساعة ونصف.

والاثنين زُعم أن ليتسمان شوهد مرة أخرى وهو يصلي في كنيس بالقدس قرب منزله، وهو ما يعد خرقا أيضا للتعليمات التي أقرتها السلطات بحظر إقامة أية شعائر أو صلوات دينية جماعية خلال الفترة الحالية منعا لانتشار فيروس كورونا المستجد.

وفي مطلع أبريل الحالي كان قد تأكدت إصابة ليتسمان وزوجته بفيروس كورونا المستجد بعد أن جاءت نتيجة فحصه إيجابية الأمر الذي اضطر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي خالطه للعودة إلى الحجر الصحي الوقائي.

وليتسمان عضو كنيست عن كتلة "يهودية التوراه"، وأحد زعماء طائفة غور حسيدي المتشددة دينيا.

ودفع التسارع في ارتفاع عدد حالات كورونا في إسرائيل الى زيادة تشديد القيود ولا سيما على المجتمعات اليهودية المتدينة التي كانت ترفض الانصياع لتعليمات وزارة الصحة بالبقاء في المنازل وعدم التجمع.

وبحسب بيانات وزارة الصحة فإن الأحياء والمدن الأرثوذكسية المتطرفة باتت بؤرا لتفشي فيروس كورونا المستجد بعد تجاهل الحاخامات البارزين في البداية وحتى رفض أوامر الدولة لإغلاق المؤسسات التعليمية والحد من الحضور إلى الكنس. 

وبلغ حتى الأربعاء عدد المصابين بالفيروس في البلاد أكثر من 9400 شخص، فيما بلغت حصيلة الوفيات 71 وفاة.