الرئيس الإسرائيلي يلتقي بنيامين نتانياهو وبيني غانتس
الرئيس الإسرائيلي يلتقي بنيامين نتانياهو وبيني غانتس

سيلتقي الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين مساء الاثنين مع رئيس الوزراء المنتهية ولايته رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو ورئيس حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس في مكتبه في القدس.

وقال بيان صدر عن مكتب ريفلين " إن الرئيس دعا مساء اليوم إلى مكتبه رئيسي الحزبيين نتانياهو وغانتس للقائهما بعد أن أنهى المشاورات حول من يجب عليه اختياره لمحاولة تشكيل الحكومة الإسرائيلية/ وسيجري اللقاء ضمن أبواب مغلقة".

ودعا الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين الأحد إلى تشكيل حكومة "مستقرة" تضم كلا من الليكود برئاسة رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو، وبيني غانتس زعيم التحالف الوسطي أزرق أبيض الذي تصدر نتائج الانتخابات التشريعية.

وإذا تعثرت مهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية مرة أخرى، فإن إسرائيل قد تقبل على انتخابات هي الثالثة خلال عام، بعد فشل نتانياهو في تشكيل ائتلاف حكومي بعد انتخابات أبريل.

 

 

تأكدت إصابة ليتسمان بفيروس كورونا مطلع أبريل
تأكدت إصابة ليتسمان بفيروس كورونا مطلع أبريل

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن وزير الصحة يعقوب ليتسمان (71 عاما) المصاب بفيروس كورونا المستجد خرق الحظر المفروض في البلاد أكثر من مرة وذهب لحضور الصلاة مرتين على الأقل خلال الفترة الماضية.

ونقل موقع "بزنس لاين" عن تقرير نشرته "تايمز أوف إسرائيل" إن الوزير الذي اعتبر أن انتشار فيروس كورونا المستجد هو عقاب إلهي بسبب المثلية الجنسية كسر الحجر المفروض عليه والحظر الذي فرضته السلطات على التحركات والتجمعات وشارك في صلاة أقيمت في منزل زميل له من طائفة غور حسيديك السبت الماضي.

وأشارت تقارير إلى أن المصلين حافظوا خلال الصلاة على مسافة أمان بينهم ولكنهم بالنهاية تقاسموا مساحة صغيرة لأكثر من ساعة ونصف.

والاثنين زُعم أن ليتسمان شوهد مرة أخرى وهو يصلي في كنيس بالقدس قرب منزله، وهو ما يعد خرقا أيضا للتعليمات التي أقرتها السلطات بحظر إقامة أية شعائر أو صلوات دينية جماعية خلال الفترة الحالية منعا لانتشار فيروس كورونا المستجد.

وفي مطلع أبريل الحالي كان قد تأكدت إصابة ليتسمان وزوجته بفيروس كورونا المستجد بعد أن جاءت نتيجة فحصه إيجابية الأمر الذي اضطر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي خالطه للعودة إلى الحجر الصحي الوقائي.

وليتسمان عضو كنيست عن كتلة "يهودية التوراه"، وأحد زعماء طائفة غور حسيدي المتشددة دينيا.

ودفع التسارع في ارتفاع عدد حالات كورونا في إسرائيل الى زيادة تشديد القيود ولا سيما على المجتمعات اليهودية المتدينة التي كانت ترفض الانصياع لتعليمات وزارة الصحة بالبقاء في المنازل وعدم التجمع.

وبحسب بيانات وزارة الصحة فإن الأحياء والمدن الأرثوذكسية المتطرفة باتت بؤرا لتفشي فيروس كورونا المستجد بعد تجاهل الحاخامات البارزين في البداية وحتى رفض أوامر الدولة لإغلاق المؤسسات التعليمية والحد من الحضور إلى الكنس. 

وبلغ حتى الأربعاء عدد المصابين بالفيروس في البلاد أكثر من 9400 شخص، فيما بلغت حصيلة الوفيات 71 وفاة.