سفيرة المملكة العربية السعودية في واشنطن الأميرة ريما بنت بندر
سفيرة المملكة العربية السعودية في واشنطن ريما بنت بندر

نشر موقع "إسرائيل بالعربية" التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية "معايدة" قال إن سفيرة السعودية في واشنطن ريما بنت بندر أرسلتها لليهود الأميركيين بمناسبة السنة العبرية الجديدة.

وجاء في "المعايدة" التي لم يشر الموقع إلى جهة محددة أرسلت إليها: "ترسل صاحبة السمو السفيرة ريما بندر آل سعود تمنياتها بعام سعيد".

وعلق حساب "إسرائيل بالعربية" على تويتر بالقول: "إنه لمن دواعي سرورنا أن نرى معايدة سفيرة المملكة العربية السعودية سعادة السفيرة ريما بندر آل سعود ليهود أميركا بمناسبة حلول السنة العبرية الجديدة".

 

واعتبرت أن هذا الموقف "مبادرة إيجابية وخطوة على طريق التسامح والاحترام المتبادل عسى أن تتعمق هذه القنوات بما يخدم الشعب اليهودي قاطبة والشعب السعودي".

وكان وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد قد نشر تغريدة قبل أيام بهذه المناسبة، وكتب فيها: "Shana Tovah"، أي "عام سعيد".

 

عناصر من الشرطة الإسرائيلية (صورة تعبيرية من رويترز)
عناصر من الشرطة الإسرائيلية (صورة تعبيرية)

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن مدينة الناصرة قد شهدت، الثلاثاء، حملة شرطية واسعة النطاق، شارك فيها أكثر من ألف عنصر من الشرطة ، إلى جانب ممثلين عن سلطة الضرائب وهيئات مدنية أخرى، في إطار مساعٍ حكومية لمكافحة الجريمة المنظمة في المجتمع العربي. 

وتهدف الحملة، التي وصفتها تقارير إعلامية بغير المسبوقة، إلى "ضرب البنية الاقتصادية" للمنظمات الإجرامية، بحسب ما أفادت به الشرطة.

وانطلقت العملية بعد مرحلة طويلة من التحقيقات وجمع الأدلة، وأسفرت عن ضبط أكثر من 70 مركبة يُشتبه بأنها على صلة بمخالفات جنائية واقتصادية، وتُقدّر قيمتها بملايين الشواقل.

وشهدت المدينة خلال الحملة زيارة ميدانية لوزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، الذي رافقه خلالها المفتش العام للشرطة داني ليفي، وقائد لواء الشمال مئير إلياهو، إلى جانب مسؤولين من جهاز الأمن العام "الشاباك"، والنيابة العامة، وعدد من الوزارات والهيئات المختصة بإنفاذ القانون.

إسرائيل.. دعوة برلمانية للتحقيق في تصاعد العنف بالمجتمع العربي
دعت النائبة عن الجبهة العربية للتغيير في الكنيست الإسرائيلي، عايدة توما-سليمان، إلى تشكيل لجنة تحقيق برلمانية لمكافحة الجريمة والعنف المستشريين في المجتمع العربي، وذلك في ضوء ما وصفته بـ"الارتفاع غير المسبوق في عدد الضحايا".

وقالت الشرطة في بيان رسمي إن "الجهات المختصة مصممة على تعزيز الشعور بالأمان لدى المواطنين، وتحسين جودة حياتهم، من خلال مواصلة العمل الحازم ضد كل من ينتهك القانون".

زيارة الوزير والمسؤولين الأمنيين أثارت ردود فعل متباينة بين سكان المدينة، خصوصًا في ظل الانتشار الأمني المكثف والأنشطة التي رافقت الحملة، منها تفتيش عدد من المؤسسات ومواقع مختلفة في الناصرة.

وأكدت السلطات أن الحملة ستستمر ضمن خطة ممنهجة لملاحقة من تصفهم بـ"عناصر الجريمة"، وقطع مصادر تمويلهم في مختلف أنحاء البلاد.