عامل داخل المقبرة الجديدة تحت الأرض في القدس
عامل داخل المقبرة الجديدة تحت الأرض في القدس

يجري بناء مقبرة ضخمة جديدة تحت الأرض في القدس للمساعدة في التغلب على نقص يلوح في الأفق في قبور اليهود بالمدينة المقدسة.

وجرى حفر المقبرة، التي يبلغ طولها ميلا، وتضم 23 ألف غرفة دفن تصطف على الجدران والأرض، في جانب تل أسفل الجبانة اليهودية الرئيسية بالقدس، في جفعات شاؤول، التي تنفد الأماكن الخالية فيها بوتيرة سريعة.

واستثمرت شيفرا كديشا، المجموعة الرئيسية التي تشرف على دفن اليهود في إسرائيل، حوالي 300 مليون شيكل (86 مليون دولار) في هذا التحول العصري في طقس الدفن القديم وهو تحول تأمل أن يخفف الضغط على مقابر المدينة.

وأغلقت عشرات المقابر في إسرائيل أبوابها بالفعل أمام أي أعمال دفن جديدة. ويتم دفن غير اليهود، الذين يشكلون أقلية في إسرائيل، في مقابر منفصلة.

وقال شانانيا شاشور، وهو مدير فرع محلي في شيفرا كديشا، الأحد بينما كان مندوبو وسائل الإعلام يتفقدون الأعمال الجارية، "وفقا لخطتنا، بعد الانتهاء من الجزء الأول المؤلف من 23 ألف قبر، ربما سيكون لدينا مساحة كافية لمواصلة الحفر تحت الأرض".

وأضاف "سنمضي قدما إذا تقبل الناس هذه الطريقة الجديدة للدفن". 

الشرطة الإسرائيلية تعتقل متشددا يهوديا في حي ميا شعاريم بالقدس تحدى القيود المفروضة بسبب كورونا
الشرطة الإسرائيلية تعتقل متشددا يهوديا في حي ميا شعاريم بالقدس تحدى القيود المفروضة بسبب كورونا

تعتزم وزارة الدفاع الإسرائيلية استخدام برنامج كمبيوتر يحلل بيانات تُجمع من هواتف محمولة، تقول وسائل إعلام إسرائيلية إنها من إنتاج شركة برامج التجسس (إن.إس.أو)، للمساعدة في تحديد أماكن من يحتمل إصابتهم بفيروس كورونا المستجد لفحصهم.

وقال وزير الدفاع نفتالي بينيت للصحفيين إن ”الكورونومتر“ سيحتاج إلى موافقة مجلس الوزراء، التي سيحصل عليها على الأرجح، إضافة إلى تقييم المدعي العام، الذي له سلطة منعه، بشأن الأمور المتعلقة بالخصوصية.

ومع ذلك بمكن للبرنامج أن يكون جاهزا للعمل في غضون 48 ساعة من حصوله على الضوء الأخضر.

وتجري إسرائيل بالفعل اختبارات على نحو خمسة آلاف شخص في اليوم للكشف عن الفيروس الجديد، الذي يمكنه أن يبقى عدة أيام دون أن تظهر أي أعراض على حامله، وتفرض حجرا صحيا صارما على المرضى المؤكدة إصابتهم به.

وتأمل في أن يتسنى لها مضاعفة عدد الفحوص قريبا.

ولمساعدتها في تحديد من يجب فحصهم، تستخدم إسرائيل مراقبة على مستوى عسكري لتتبع تحركات المدنيين، الأمر الذي يثير شكاوى جماعات حقوقية بشأن انتهاك الخصوصية.

وسجلت إسرائيل حتى الآن 4347 حالة إصابة بالفيروس و15 حالة وفاة.

وقال بينيت إن بيانات تتبع الهاتف المحمول وتحديد الموقع الجغرافي المستخدمة حاليا لم تعد فعالة في كشف المصابين المحتملين بالمرض.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن النظام يحدد تصنيفا من 1 إلى 10 لاحتمال أن يكون الشخص مصابا بالفيروس.

ويجري تحديث ذلك في وقته تماما ويمكن، على سبيل المثال، أن يقفز التصنيف لأعلى لو تردد الشخص على متجر بقالة ثبت وجود مرضى فيه.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن البرنامج تم تطويره بالتعاون مع مجموعة (إن.إس.أو).

ورفضت (إن.إس.أو) التعليق وقال بينيت إنه لن "يعلن من وماذا؟، لأن هناك أيضا عناصر معقدة في هذا السياق". 

ويحقق مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي في دور شركة (إن.إس.أو) غروب تكنولوجيز الإسرائيلية لبرامج التجسس في عمليات اختراق إلكتروني محتملة استهدفت مواطنين وشركات أميركية، فضلا عن جمع معلومات استخبارية عن حكومات، وفقا لما ذكرته رويترز في يناير.

وأوضح بينيت أنه على الرغم من أن البرنامج الجديد ليس مثاليا فإنه أفضل خيار متاح لكشف الحاملين المحتملين لفيروس كورونا المستجد.