طائرات إسرائيلية، أرشيف
طائرات إسرائيلية، أرشيف

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن طائرة خاصة انطلقت من تل أبيب وتوجهت نحو إلى العاصمة السعودية الرياض الثلاثاء الماضي، وتساءلت عن هوية الأشخاص الذين كانوا على متنها.

وزعمت صحف محلية في إسرائيل إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أو رئيس الموساد يوشي كوهين عقدا اجتماعا "سريا" بولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وقالت صحيفتا معاريف وجيروزاليم بوست إن الطائرة انطلقت مساء الثلاثاء 22 أكتوبر الجاري من مطار بن غوريون في تل أبيب وتوقفت لبرهة من الوقت في العاصمة الأردنية عمان ثم واصلت رحلتها نحو الرياض قبل تعود إلى إسرائيل بعد ساعة. ورجحت أن تكون قد حملت نتانياهو أو كوهين على متنها.

محرر في صحيفة هآرتس الإسرائيلية وصف الرحلة بأنها "نادرة جدا" وكتب على تويتر أن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر كان في الرياض في ذلك الوقت تقريبا. وتساءل المحرر عما إذا كانت الطائرة المسجلة في الولايات المتحدة قد حملت على متنها مسؤولا إسرائيليا لعقد اجتماعي ثلاثي في السعودية.

 

وكان السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون قد أبلغ صحيفة جيروزاليم بوست في سبتمبر الماضي أن إسرائيل والعديد من الدول العربية، بما فيها تلك التي ليس علاقات رسمية معها، تعمل معا في الأمم المتحدة وفي أماكن أخرى ضد إيران.

 

 

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.