الشرطة الإسرائيلية تطلق الرصاص المطاطي على فلسطيني أعزل
الشرطة الإسرائيلية تطلق الرصاص المطاطي على فلسطيني أعزل

نشرت القناة "13" الإسرائيلية، السبت، مقطع فيديو لحادثة تعود لعام أظهر إطلاق أحد أفراد الشرطة الإسرائيلية رصاصا مطاطيا على ظهر فلسطيني أعزل بعد تنفيذه لأوامرهم بالابتعاد عنهم. 

وأظهر الفيديو إحدى عناصر شرطة الحدود الإسرائيلية وهي تطلق ذخيرة مطاطية على فلسطيني رغم أنه كان يغادر الموقع رافعا يديه اتباعا لأوامر الشرطية، وفقا لما نقلته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية. 

ووفقا لما نقلته "هآرتس" العام الماضي، فإن الشرطية اعتقلت بتهمة إطلاق النار غير المبرر، وخلال جلسة الاستماع قال القاضي إن الشرطية أطلقت النار على الفلسطيني "بداعي المتعة". 

وفي الفيديو، يمكن سماع شرطة الحدود وهم يصرخون "أركض" موجهين حديثهم للرجل، قبل أن يطلق أحدهم النار، واعتقل أربعة ضباط آخرين في هذه القضية. 

أما الضابطة التي أطلقت النار، فقد فصلت من خدمتها في شرطة الحدود وعادت إلى الجيش لتنهي خدمتها العسكرية الإجبارية، وانتهت التحقيقات ومن المتوقع أن تصدر وحدة متخصصة في القضايا الخاصة بضباط الشرطة، وتابعة لوزارة العدل إدانة بحقها خلال الأسابيع القادمة، إضافة إلى عدد من زملائها السابقين. 

ووفقا لهآرتس، فإن الدلائل تتضمن رسائل نصية تباهى فيها أعضاء وحدة الشرطة بالحادثة واعتراف المشتبه بها الأساسية بإطلاقها النار، كما أنها تواجه تهم إعاقة العدالة، لأنها طلبت من زملائها عدم كشف ما حصل، إلا أن ضباط حرس الحدود قاموا في النهاية بالكشف عن الحادثة. 

وتأتي هذه الحادثة تزامنا مع تحقيقات جارية حول واقعة أخرى تضمنت ما يقال إن أعضاء من حرس الحدود قاموا بضرب رجل فلسطيني دون سبب.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.