الشرطة الإسرائيلية تطلق الرصاص المطاطي على فلسطيني أعزل
الشرطة الإسرائيلية تطلق الرصاص المطاطي على فلسطيني أعزل

نشرت القناة "13" الإسرائيلية، السبت، مقطع فيديو لحادثة تعود لعام أظهر إطلاق أحد أفراد الشرطة الإسرائيلية رصاصا مطاطيا على ظهر فلسطيني أعزل بعد تنفيذه لأوامرهم بالابتعاد عنهم. 

وأظهر الفيديو إحدى عناصر شرطة الحدود الإسرائيلية وهي تطلق ذخيرة مطاطية على فلسطيني رغم أنه كان يغادر الموقع رافعا يديه اتباعا لأوامر الشرطية، وفقا لما نقلته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية. 

ووفقا لما نقلته "هآرتس" العام الماضي، فإن الشرطية اعتقلت بتهمة إطلاق النار غير المبرر، وخلال جلسة الاستماع قال القاضي إن الشرطية أطلقت النار على الفلسطيني "بداعي المتعة". 

وفي الفيديو، يمكن سماع شرطة الحدود وهم يصرخون "أركض" موجهين حديثهم للرجل، قبل أن يطلق أحدهم النار، واعتقل أربعة ضباط آخرين في هذه القضية. 

أما الضابطة التي أطلقت النار، فقد فصلت من خدمتها في شرطة الحدود وعادت إلى الجيش لتنهي خدمتها العسكرية الإجبارية، وانتهت التحقيقات ومن المتوقع أن تصدر وحدة متخصصة في القضايا الخاصة بضباط الشرطة، وتابعة لوزارة العدل إدانة بحقها خلال الأسابيع القادمة، إضافة إلى عدد من زملائها السابقين. 

ووفقا لهآرتس، فإن الدلائل تتضمن رسائل نصية تباهى فيها أعضاء وحدة الشرطة بالحادثة واعتراف المشتبه بها الأساسية بإطلاقها النار، كما أنها تواجه تهم إعاقة العدالة، لأنها طلبت من زملائها عدم كشف ما حصل، إلا أن ضباط حرس الحدود قاموا في النهاية بالكشف عن الحادثة. 

وتأتي هذه الحادثة تزامنا مع تحقيقات جارية حول واقعة أخرى تضمنت ما يقال إن أعضاء من حرس الحدود قاموا بضرب رجل فلسطيني دون سبب.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.