رشاش يظهر في القسم الإسرائيلي بمعرض "يوروساتوري" الدولي للدفاع في باريس عام 2018
رشاش يظهر في القسم الإسرائيلي بمعرض "يوروساتوري" الدولي للدفاع في باريس عام 2018

تماضر ملحم - القدس 

حذر مركز "أمان" لمكافحة العنف، من تصاعد جرائم القتل في الوسط العربي في إسرائيل، حيث قتل 79 شخصا منذ بداية العام الحالي، وفق ما يؤكد المركز.

ويضيف المركز أن 1395 شخصا قتلوا وأصيب 6200 منذ عام 2000 جراء ما يوصف بـ"فوضى السلاح والعنف".

وقتل 58 شخصا عام 2015، بينهم 14 امرأة، في حين شهد عام 2016 مقتل 64، بينهم 10 نساء، وعام 2017 كان هناك 72 قتيلا، بينهم 10 نساء، وسقط 75 قتيلا في 2018، بينهم 15 امرأة، حسب المركز. 

ونجم نحو 80 في المئة من عمليات القتل عن استخدام السلاح الناري، وفق مركز أمان الذي قال إن 70 في المئة من المواطنين العرب اضطروا لحمل السلاح.

وقال مدير المركز، كمال ريان: "وصلنا تقريبا إلى ما يسمى بالحرب الأهلية، تقريبا لا يوجد بلد أو قرية إلا وباتت عبارة عن قنبلة ستنفجر في أي لحظة". 

وطغت آفة السلاح وانتشاره في جميع البلدات العربية وارتفاع وتيرة الجرائم، التي تتنوع بين ما يسمى بجرائم الشرف أو الجرائم الجنائية المختلفة على الحيز العام داخل المجتمع العربي.

ويعاني المجتمع العربي من انتشار السلاح غير المرخص، الذي يستخدمه كثير من المجرمين، وعلى رأسهم تجار المخدرات، كما يستخدمه البعض للاحتفال بمناسبات مختلفة.

ويتهم البعض الشرطة الإسرائيلية بالتقاعس عن دورها في جمع السلاح غير المرخص، وإلقاء القبض على المجرمين وهو ما دفع لعقد سلسة من الوقفات الاحتجاجيةكالإضراب العام والمظاهرات.

وقررت لجنة المتابعة للوسط العربي التحرك ضد آفة العنف لتفعيل آلية عمل تقوى على اجتثاث تفشي العنف والجريمة، حيث بدأ بعض أعضائها اعتصاما قبالة ديوان رئاسة الوزراء وإضرابا عن الطعام لمدة ثلاثة أيام.

وقال رئيس مكافحة العنف في لجنة المتابعة، طالب الصانع، إن "هذه الخطوة هي جزء من سلسلة خطوات احتجاجية ستستمر وستعمل على كافة المستويات سواء على المستوى السياسي والبرلماني أو على مستوى القضاء، حيث ستكون متابعة وملاحقة للدولة نتيجة لمسؤولياتها عن السلاح ومقاضاه الدولة، هذه القضايا ستستمر على مستوى اللجان نؤكد أن هذا الحراك لن يتوقف".

وأكد رئيس القائمة المشتركة، أيمن عودة، على ضرورة استمرار النضال، قائلا: "إذا توقفنا الآن فكل هذه القرارات الحكومية بشأن آفة العنف ستكون بمثابة تحايل على الحراك الشعبي..".

وطالب بـ"خطة حكومية واضحة تخرج إلى حيز التنفيذ"، مشيرا إلى أن المجتمع يعاني من "عصابات منظمة وسوق سوداء وسلاح غير شرعي".

الشرطة الإسرائيلية من جانبها، أكدت أنها حالت دون "مقتل 300 شخص خلال العام الحالي وعملت على فك رموز 31 جريمة، ناهيك عن أنها استطاعت ضبط آلاف قطع الأسلحة غير القانونية".

وأشار وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، إلى "وجود حالة طوارئ في المجتمع العربي"، موضحا أن "الشرطة تحارب العنف كمحاربتها للإرهاب". 
 

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.