أليكسي بيركوف- الصورة لقناة 13 الإسرائيلية
أليكسي بيركوف- الصورة لقناة 13 الإسرائيلية | Source: Courtesy Image

أفادت صحيفة جيروسالم بوست بأن إسرائيل سلمت، ليل الاثنين، الهاكر الروسي أليكسي بوركوف الذي كان معتقلا لديها، إلى الولايات المتحدة، رغم معارضة روسيا الشديدة وطلبها من إسرائيل قبل أشهر تسليمه لها لمحاكمته في موسكو.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت الأحد استئنافا تقدم به بروكوف، على قرار ترحيله إلى الولايات المتحدة. 

ووفقا لشبكة أن بي سي نيوز الأميركية، رفضت المحكمة الإسرائيلية أيضا طلب بوركوف قضاء أي حكم قضائي يصدر ضده في روسيا، وقالت "ليس هناك أي سبب قانوني يفرض على إسرائيل القيام بذلك".

وكان بوركوف قد اعتقل خلال زيارته إلى إسرائيل كسائح في ديسمبر 2015 بناء على طلب من الولايات المتحدة التي تتهمه بارتكاب جرائم سيبرانية.

ودانت موسكو الاثنين القرار الإسرائيلي بتسليم الهاكر الروسي إلى الولايات المتحدة. وقالت السفارة الروسية في إسرائيل في بيان "إن قرار التسليم ينتهك حقوق بوركوف والتزام إسرائيل الدولي".

مستوطنة إسرائيلية
مستوطنة إسرائيلية

حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأربعاء من "التبعات الكارثية" لمخطط إسرائيل ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك فورا.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية إن الصفدي حذر خلال اتصال هاتفي مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من "التبعات الكارثية لأي قرار بالضم على أمن واستقرار المنطقة".

وأوضح إن "القرار سيقتل حل الدولتين وسيؤجج الصراع ويجعل من خيار الدولة الواحدة مآلا حتميا لا يمكن أن يسكت العالم على ما سيمثله من مأسسة للآبارثايد والتمييز العنصري".

وأكد الصفدي إن "حماية السلام العادل وحماية القانون الدولي تتطلبان أن يتحرك المجتمع الدولي فورا للتصدي لقرار الضم".

 وبحسب البيان، وضع الصفدي المبعوث الأممي في "صورة الجهود والاتصالات التي تقوم بها المملكة لبلورة موقف دولي واضح وفاعل في منع قرار الضم وإحياء جهد دولي حقيقي لتحقيق السلام الدائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية سبيلا وحيدا لحل الصراع".

من جهته، أطلع ملادينوف الصفدي على "التحركات التي تقوم بها الأمم المتحدة لعقد اجتماع للرباعية الدولية لبحث ما يمكن اتخاذه من إجراءات لإنقاذ العملية السلمية".

وهدد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز الخميس بإعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل في حال مضت قدما بخطتها لضم أراض فلسطينية، وقال "لن نقبل بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض فلسطينية وسنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل بكافة أبعادها".

وتخطط إسرائيل لضم أكثر من 130 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت. 

ويعيش في مستوطنات الضفة الغربية أكثر من 600 ألف إسرائيلي، ويعتبر الفلسطينيون والمجتمع الدولي المستوطنات غير قانونية. 

وحذر الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع مجلة "ديرشبيغل" الألمانية في منتصف الشهر الحالي، من أن ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية سيؤدي إلى "صدام كبير" مع الأردن. 

ولدى سؤاله عما إذا كانت المملكة ستعلق العمل بمعاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994، قال الملك "لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جوا للخلاف والمشاحنات، ولكننا ندرس جميع الخيارات".

وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في خطاب أمام الكنيست المضي قدما في مخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية.

ويشير خبراء إلى أن هذه الخطوة قد تدفع الأردن إلى التراجع عن اتفاقية السلام التي وقعها مع إسرائيل عام 1994.