ملكة جمال العراق لعام 2017 سارة عيدان
ملكة جمال العراق لعام 2017 سارة عيدان

تشارك ملكة جمال العراق السابقة سارة عيدان في حملة دبلوماسية تقودها إسرائيل في الأمم المتحدة، بشأن اللاجئين اليهود من الدول العربية، بحسب صحيفة "ذا جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.

ويستضيف الحدث الذي تنظمه البعثة الإسرائيلية في الأمم المتحدة مسؤولين وسفراء من جميع أنحاء العالم في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في أوائل ديسمبر المقبل. 

والحدث هو جزء من حملة دبلوماسية للاعتراف باللاجئين اليهود، الذين طردوا من الدول العربية بعد قيام دولة إسرائيل، بهدف رفع مستوى القضية إلى جدول أعمال المجتمع الدولي.

وتواجه عيدان هجوما شرسا منذ أن نشرت صورا لها مع ملكة جمال إسرائيل عدار غاندلزمان خلال الاستعدادات لمسابقة ملكة جمال العالم لعام 2017 في لاس فيغاس، ثم زارت إسرائيل.

وطالب نواب عراقيون البرلمان بسحب الجنسية العراقية منها بعد تصريحات لها في الأمم المتحدة في يوليو الماضي انتقدت فيها بلدها الأم لعدم دعمها بعد تلقيها تهديدات بالقتل.  

وتحمل عيدان الجنسية الأميركية بجانب العراقية.

وكانت عيدان قد دعت بلدها الأم العراق في حديث سابق مع "موقع الحرة" إلى تحقيق السلام مع إسرائيل.  

ملكة جمال العراق لعام 2017 سارة عيدان
ملكة جمال العراق: سأزور إسرائيل مجددا إذا دعيت
"هل يعقل هذا الكلام، هناك إرهابيين عراقيين مثل أبو بكر البغدادي لم يسحبوا جنسيتهم وأنا يسحب مني جنسيتي بسبب تعبيري عن رأيي"، هكذا كان رد ملكة جمال العراق سارة عيدان تعليقا على المطالبة بسحب جنسيتها العراقية بسبب تصريحات لها في الأمم المتحدة.

وسيشارك ساره الحديث، المبعوث الخاص المشترك للرئيس ترامب لرصد ومكافحة معاداة السامية إيلان كار.

وكار هو نجل لاجئ عراقي يهودي، ومن المتوقع أن يقص حكاية والده أثناء حديثه، وكذلك قصة والدته التي أجبرت على الفرار من العراق.

ويعقد الحدث في اليوم التالي للاحتفال بالذكرى السنوية التاسعة والعشرين لتأسيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو اليوم الذي صوت لصالح القرار رقم 181، الذي سعى إلى تقسيم فلسطين إلى دولتين يهودية وعربية، بجانب وضع القدس تحت الوصاية الدولية.

وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون إن "قصة ما يقرب من مليون يهودي تم طردهم بوحشية من منازلهم لم تحظ حتى الآن بأي اهتمام من الأمم المتحدة".

 هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات
هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات

كشفت صحيفة "جيروزالم بوست" عن تعرض مراكز الأبحاث الإسرائيلية التي تعمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا يوم الإثنين، لهجمات قرصنة سيبرانية مكثفة.

وأفادت الصحيفة أن الهجمات حاولت إتلاف عملية تطوير اللقاح وليس سرقة المعلومات، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مراكز بحثية لهجوم إلكتروني منذ إندلاع أزمة فيروس كورونا المستجد، فقد أعلنت أميركا عن تعرض عدد من مراكز أبحاث اللقاح لهجوم إلكتروني لسرقة الأبحاث، واتهمت الصين وروسيا بالوقوف وراء هذه الهجمات.

وقال إيغال أونا رئيس المديرية الوطنية الإسرائيلية للإنترنت في أبريل الماضي، إن جوانب مهمة من جهود الدولة لتطوير لقاح ضد الفيروس التاجي مرتبطة بالشبكات، وهي عرضة لمجموعة متنوعة من الهجمات الإلكترونية.

وأوضحت شركة "Checkpoint Software Technologies" للأمن السيبراني أن الهجمات السيبرانية المتعلقة بفيروس كورونا في ازدياد في إسرائيل والعالم حيث يتم الإبلاغ عن 20000 هجوم يوميًا في جميع أنحاء العالم، على الرغم من انخفاض العدد الإجمالي للهجمات الإلكترونية بشكل طفيف.

وتأتي هذه الهجمات الجديدة في ظل ارتفاع وتيرة الحرب السيبرانية بين تل أبيب وطهران، فقد أعلنت إسرائيل تعرض مئات المواقع بها وفي مقدمتها شبكة المياه لهجمات إلكترونية، وزعمت إيران أن إسرائيل ردت باستهداف ميناء رجائي، وأنها قد تكون وراء مقتل 19 جندي إيرانيا بالخطأ أثناء مناورة بحرية مطلع الشهر الجاري.

ووقع الهجوم السيبراني الإيراني على مرافق المياه والصرف الصحي الإسرائيلية في 24 أبريل الماضي، وتسبب في توقف مضخة في شبكة مياه بلدية في منطقة شارون عن العمل. 

ووجدت شركة أمنية تحقق في الحادث أن البرامج الضارة التي تسببت في الحادث جاءت من أحد مواقع الإنترنت التابعة للحرس الثوري الإيراني. 

من جانبه، قال عاموس يادلين، المدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب والرئيس السابق للمخابرات العسكرية في جيش الدفاع الإسرائيلي: "لقد علمنا جميعًا منذ عقد من الزمان أن الفضاء الإلكتروني هو البعد الجديد للحرب في القرن الحادي والعشرين".