أهداف الضربات الإسرائيلية
أهداف الضربات الإسرائيلية | Source: Courtesy Photo

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن الضربات التي شنتها إسرائيل على سوريا فجر الأربعاء ركزت على جبهتين.

وقال أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على تويتر، إن الجبهة الأولى التي تلقت الضربة هي النظام السوري، حيث تم ضرب بطاريات صواريخ أرض-جو متقدمة دخلت الخدمة في العقد الأخير، ومستودعات أسلحة، ومقرات قيادة ومواقع رصد.

وأضاف أن الجبهة الثانية هي "العنصر الذي يتموضع عسكريًّا في سوريا أي فيلق القدس (الإيراني) وميليشياته".

وقال إن من بين المصالح الإيرانية التي تم استهدافها في سوريا: مقر قيادة وسيطرة كبير في مطار دمشق الدولي، بالإضافة إلى معسكر كبير للميليشيات الشيعية، وأهداف لوجيستية أخرى.

وقال إن الغارات الإسرائيلية جاءت ردًّا على الهجوم الذي نفذته قوة إيرانية ضد إسرائيل أمس عبر إطلاق 4 صواريخ تم اعتراضها.

وأشار إلى أن إطلاق هذه الصواريخ يعتبر خير دليل على "الخطر الذي يشكله الوجود الإيراني في سوريا على أمن إسرائيل، والاستقرار في المنطقة".

وحملت إسرائيل النظام السوري مسؤولية كل ما يحدث على أراضيه، وحذرته من العمل أو السماح للعمل ضد إسرائيل انطلاقًا من أراضيه، معتبرة أن عمليات من هذا النوع قد تؤدي إلى "ردود فعل كبيرة".

وقال المتحدث إن الجيش الإسرائيلي "يبقى جاهزًا لمختلف السيناريوهات وسيستمر بالعمل من أجل أمن مواطني دولة إسرائيل طالما تطلّب الأمر ذلك."

من جهتها، أعلنت دمشق أن دفاعاتها الجوية تصدت لصواريخ إسرائيلية كثيفة على محيط العاصمة، وقالت إن الدفاعات السورية "دمرت معظمها"، مشيرة إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين جراء تلك الضربات.

 لم يكن يحمل سلاحا وربما كان‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬يعاني من مشكلات عقلية
لم يكن يحمل سلاحا وربما كان‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬يعاني من مشكلات عقلية

قال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن الشرطة قتلت فلسطينيا بالرصاص في البلدة القديمة بالقدس السبت للاشتباه في أنه يحمل سلاحا، لكن وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أنه تبين لاحقا أنه كان أعزل.

وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة "رصدت وحدات الشرطة التي تباشر دورياتها هناك مشتبها به ومعه شيء مثير للريبة يبدو كأنه مسدس. طلبوا منه التوقف وبدأوا في مطاردته، وخلال الملاحقة فتح الضباط النار على المشتبه به".

وأضاف روزنفيلد أن المشتبه به فلسطيني من سكان القدس الشرقية.

ولم تؤكد الشرطة للصحفيين إن كان مسلحا لكن القناة الثالثة عشرة الإخبارية الإسرائيلية قالت إنه لم يكن يحمل سلاحا وربما كان‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬يعاني من مشكلات عقلية.

واستنكر مسؤولون فلسطينيون ما حدث.

وقال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "جريمة اغتيال الشهيد إياد الحلاق من ذوي الاحتياجات الخاصة اليوم تضع على عاتق المجتمع الدولي رفع الحصانة عن إسرائيل وجرائمها المنظمة فورا ومحاسبتها ووقف التعامل معها كدولة فوق القانون".

"ندعو المحكمة الجنائية الدولية لفتح التحقيق الجنائي دون تأخير قبل إغراق فلسطين بجرائم لا حصر لها".

وقال أمين سر حركة فتح - إقليم القدس شادي مطور إن مقتل الحلاق (32 عاما) ”وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة عند باب الأسباط صباح اليوم هو انعكاس للسياسة الممنهجة لترهيب المقدسيين ومحاولة تهجيرهم لصالح مخططات التهويد والأسرلة المحمومة".

وأضاف "ما جرى أن جنديا مهووسا أطلق النار تجاه شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة خُيّل له أنه كان يحمل جسما مشبوها، ليتبين لاحقا أنه لم يكن مسلحا ولكن أُعدم بدم بارد".

وقال حازم قاسم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "إن إعدام جيش الاحتلال مواطنا فلسطينيا من ذوي الاحتياجات الخاصة في القدس المحتلة، يؤكد إجرام قادة الاحتلال وساديتهم".

وتصاعد التوتر في الأسابيع الأخيرة مع قول إسرائيل إنها تأمل في المضي قدما في خطة لبسط السيادة على مستوطنات يهودية وغور الأردن في الضفة الغربية، وهي أراض يريدها الفلسطينيون ضمن دولة مستقلة.

وحذر الفلسطينيون والأمم المتحدة ودول عربية وأوروبية من تلك الخطوة وأعلن الفلسطينيون إنهاء التعاون الأمني مع إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة احتجاجا.

ويوم الجمعة، قال الجيش الإسرائيلي إن جنوده أطلقوا النار على فلسطيني وإنه سقط قتيلا بعدما حاول دهسهم بسيارة في الضفة الغربية.