11  قتيلا تحت ضربات الجيش الإسرائيلي في سوريا
11 قتيلا تحت ضربات الجيش الإسرائيلي في سوريا

أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الأربعاء بمقتل 11 مقاتلا بينهم سبعة "غير سوريين" في الضربات الإسرائيلية ليلا على دمشق وريفها ضد مواقع تابعة للنظام السوري وقوات ايرانية متحالفة معه.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة  الصحافة الفرنسية "لا يمكننا أن نجزم ما إذا كان المقاتلون غير السوريين إيرانيون أو (مقاتلين) من جنسيات مختلفة موالين لإيران".

وتحدث عن إصابة أربعة مدنيين بجروح في هذه الضربات.

وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، أفاد الجيش الاسرائيلي بشنّه ضربات على مواقع عسكرية في دمشق ردا على إطلاق صواريخ من سوريا باتجاه إسرائيل الثلاثاء.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أن دفاعاته الجوية اعترضت الثلاثاء، أربعة صواريخ أطلقت من سوريا، بينما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجانب الإسرائيلي رد بشن غارات على أهداف قرب دمشق.

وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ذكرت أن الدفاعات الجوية السورية تصدت ليل الثلاثاء الأربعاء لصواريخ أطلقتها طائرات حربية إسرائيلية قرب دمشق.

 

ونقلت سانا عن مصدر عسكري قوله إنه "في تمام الساعة الواحدة والدقيقة العشرين من فجر اليوم الأربعاء، قام الطيران الحربي الإسرائيلي (...) باستهداف محيط مدينة دمشق بعدد من الصواريخ.

نتانياهو واضعا كمامة زرقاء داخل قاعة المحكمة أثناء محاكمته
نتانياهو واضعا كمامة زرقاء داخل قاعة المحكمة أثناء محاكمته

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأحد، بنبرة تحد، أنه يمثل أمام المحكمة مرفوع الرأس، وذلك عند بدء محاكمته بقضايا فساد في القدس، واصفا التهم الموجهة إليه بالسخيفة.

وبعد نحو عام ونصف العام من أطول جمود سياسي شهدته الدولة العبرية وتخللته ثلاث انتخابات غير حاسمة، قاتل خلالها بضراوة من أجل استمرار وجوده على الساحة السياسية، بات نتانياهو، الأحد، أول رئيس وزراء إسرائيلي يمثل أمام القضاء أثناء توليه منصبه.

وقبل وصوله إلى المحكمة، التقى نتانياهو ناجين من المحرقة ليستمد منهم القوة كما قال. 

ومع وصوله إلى مقر المحكمة المركزية في شارع صلاح الدين في القدس الشرقية، والمحاط بعناصر الشرطة، وخلفه عناصر فريقه واضعين كمامات، هاجم نتانياهو الذي لم يضع كمامة، القضاء ووسائل الإعلام واتهمها بالعمل معا من أجل إسقاطه.

نتانياهو هاجم القضاء والإعلام "غير المحايد" قبيل أول جلسة لمحاكمته بتهم فساد
نتانياهو يهاجم القضاء والإعلام "غير المحايد" قبيل أول جلسة لمحاكمته بتهم فساد

وقال نتانياهو للصحفيين أثناء دخوله المقر "أقف أمامكم صلبا ومرفوع الرأس"، منددا بتهم "سخيفة" ضده.

ويلاحق نتانياهو  في ثلاث قضايا مختلفة، بينها واحدة حساسة جدا، تشمل توفير امتيازات حكومية لمجموعة مقابل الحصول على تغطية إعلامية إيجابية.

وأضاف، بينما اتهم قسما من الإعلام الإسرائيلي بأنه غير محايد في هذه القضية، "طلبت أن تنقل (الجلسات) مباشرة عبر الهواء كي يتمكن الرأي العام من الاستماع إلى كل شيء (مباشرة) وليس بواسطة صحفيين".

وداخل قاعة المحكمة، ظهر نتانياهو واضعا كمامة زرقاء. وأكد أنه يفهم طبيعة التهم الموجهة إليه. 

وقرب المحكمة، تجمع مؤيدون لرئيس الحكومة، رافعين الأعلام الإسرائيلية. وأمكن مشاهدة لافتة كتب عليها قضية دريفوس 2020، في إشارة إلى الفضيحة الناجمة عن خطأ قضائي في فرنسا على خلفية معاداة السامية مطلع القرن العشرين.

وفي تظاهرة مقابلة مناهضة لنتانياهو، ردد مئات الأشخاص عبارات "ديموقراطية، ديموقراطية"، متهمين رئيس الوزراء بالفساد.

غير مسبوقة

ووجهت لنتانياهو أيضا تهمة الاحتيال وخيانة الأمانة في الملف 1000، الذي يذكر أنه تلقى هدايا من أنواع فاخرة من السيجار والشمبانيا والمجوهرات بقيمة 700 ألف شيكل (180 ألف يورو) من أثرياء مقابل خدمات مالية أو شخصية.

ونتانياهو هو أول رئيس وزراء إسرائيلي ولد بعد قيام دولة إسرائيل، وهو رئيس الوزراء الذي بقي في منصبه المدة الأطول في تاريخ الدولة، وأيضا أول رئيس وزراء في إسرائيل يخضع للمحاكمة وهو لا يزال في السلطة.

ويعتبر نتانياهو من أكثر زعماء إسرائيل يمينية، ويظهر عداء شديدا لإيران. وخلال حكمه، توقفت كل المفاوضات بين الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية.

وفي عام 2009، استقال رئيس الوزراء إيهود أولمرت بعدما أوصت الشرطة بتوجيه الاتهام إليه بتهمة الفساد. وقد حوكم ودين بتلقي رشاوى، وحكم عليه بالسجن لمدة 27 شهرا، لكن تم الإفراج عنه بعد 16 شهرًا.

وينتمي أولمرت، كما نتانياهو إلى حزب ليكود اليميني.