الرئيس الإسرائيلي رؤوبين رفلين
الرئيس الإسرائيلي رؤوبين رفلين

مراسل الحرة

يكلف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين رفلين ظهر الخميس الكنيست بترشيح أحد نوابه لتشكيل الحكومة، بعد أن فشل بيني غانتس، المنافس الرئيسي لرئيس الحكومة المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو، في تشكيل حكومة.

وبحسب القانون الإسرائيلي، يمكن ترشيح نائب يحصل على تأييد أكثر من 61 عضوا في الكنيست، البالغ مجموع أعضائه 120 عضوا.

ويمكن أن تتم إعادة طرح اسمي غانتس ونتانياهو لتشكيل ائتلاف.

ومن المقرر أن يعلن المستشار القانوني للحكومة أفيحاي مندلبليت الخميس عن تقديم لوائح اتهام بحق نتانياهو في ثلاثة ملفات بتهم مختلفة، بعد أن أتم الإجراءات القانونية كافة بحقه.

وسيشكل تقديم لائحة الاتهام عقبة إضافية أمام نتانياهو للحصول على تأييد 61 نائبا.

يذكر أن إعلان غانتس أنه لن يفي بمهلة تنتهي منتصف ليل الأربعاء لتشكيل حكومة ائتلاف أوصل إسرائيل إلى طريق مسدود، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الأمنية والاقتصادية. وسبق أن فشل نتانياهو في محاولة مماثلة.

وبالنسبة لنتانياهو، فإن عدم فوزه بولاية خامسة في رئاسة الوزراء، أو تولي المنصب بالتناوب مع غانتس في إطار ائتلاف مقترح، ربما يزيد موقفه ضعفا في ظل احتمالات توجيه اتهامات فساد له.

مستوطنة إسرائيلية
مستوطنة إسرائيلية

حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأربعاء من "التبعات الكارثية" لمخطط إسرائيل ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك فورا.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية إن الصفدي حذر خلال اتصال هاتفي مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من "التبعات الكارثية لأي قرار بالضم على أمن واستقرار المنطقة".

وأوضح إن "القرار سيقتل حل الدولتين وسيؤجج الصراع ويجعل من خيار الدولة الواحدة مآلا حتميا لا يمكن أن يسكت العالم على ما سيمثله من مأسسة للآبارثايد والتمييز العنصري".

وأكد الصفدي إن "حماية السلام العادل وحماية القانون الدولي تتطلبان أن يتحرك المجتمع الدولي فورا للتصدي لقرار الضم".

 وبحسب البيان، وضع الصفدي المبعوث الأممي في "صورة الجهود والاتصالات التي تقوم بها المملكة لبلورة موقف دولي واضح وفاعل في منع قرار الضم وإحياء جهد دولي حقيقي لتحقيق السلام الدائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية سبيلا وحيدا لحل الصراع".

من جهته، أطلع ملادينوف الصفدي على "التحركات التي تقوم بها الأمم المتحدة لعقد اجتماع للرباعية الدولية لبحث ما يمكن اتخاذه من إجراءات لإنقاذ العملية السلمية".

وهدد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز الخميس بإعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل في حال مضت قدما بخطتها لضم أراض فلسطينية، وقال "لن نقبل بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض فلسطينية وسنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل بكافة أبعادها".

وتخطط إسرائيل لضم أكثر من 130 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت. 

ويعيش في مستوطنات الضفة الغربية أكثر من 600 ألف إسرائيلي، ويعتبر الفلسطينيون والمجتمع الدولي المستوطنات غير قانونية. 

وحذر الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع مجلة "ديرشبيغل" الألمانية في منتصف الشهر الحالي، من أن ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية سيؤدي إلى "صدام كبير" مع الأردن. 

ولدى سؤاله عما إذا كانت المملكة ستعلق العمل بمعاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994، قال الملك "لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جوا للخلاف والمشاحنات، ولكننا ندرس جميع الخيارات".

وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في خطاب أمام الكنيست المضي قدما في مخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية.

ويشير خبراء إلى أن هذه الخطوة قد تدفع الأردن إلى التراجع عن اتفاقية السلام التي وقعها مع إسرائيل عام 1994.