رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو، الخميس، إن إعلان تقديم لوائح الاتهام ضده هو محاولة انقلاب سلطوي على رئيس الحكومة.

وجاءت تصريحات نتانياهو بعد ساعات من قرار المدعي العام الإسرائيلي، توجيه تهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة لنتانياهو.

وأضاف نتانياهو في كلمة أعقبت توجيه الاتهامات ضده، أن هناك محاولات ابتزاز تمت ضده، مؤكدا أنه يحترم القضاء في إسرائيل "لكن هناك أشياء سيئة تحدث".

واعتبر أن القضايا ضده كانت ملوثة، مشيرا إلى أن "النائب العام قام بإرسال رسائل إلكترونية لقضاة ليظهر أنني كنت أتشاور معهم".

وأعلن نتانياهو أنه سيستمر بقيادة الدولة بالرغم من لائحة الاتهام

وهذه أول مرة في التاريخ يتم فيها توجيه اتهام بالرشوة لرئيس وزراء حالي في إسرائيل.

وجاءت هذه الاتهامات بعد أربعة أيام من جلسات الاستماع التي شارك فيها فريق الدفاع الخاص بنتانياهو، وأسابيع من المناقشات داخل مكتب المدعي العام.

وتضم القضية الأولى التي تم توجيه الاتهامات فيها لنتانياهو مزاعم رشى بين رئيس الوزراء ورجل الأعمال شاؤول إيلوفيتش الذي يتحكم بشركة بيزيك للاتصالات.

وحسب الاتهام فإن إيلوفيتش حصل على مكاسب وصلت قيمتها إلى 500 مليون دولار بعد قرارات لحكومة نتانياهو، في مقابل تعديل السياسة التحريرية لموقع والا نيوز الإخباري المملوك لإيلوفيتش أيضا ليخدم أهداف نتانياهو.

ووجه المدعي العام لنتاياهو تهمة تتعلق بتلقي هدايا من رجل الأعمال أرتون ميشلان، كما وجه تهمة أخرى تتعلق باتفاق مع ناشر صحيفة يديعوت أحرونوت للحصول على تغطية مفضلة لرئيس الوزراء في مقابل الحد من انتشار الصحيفة المنافسة إسرائيل هايوم.

ويأتي ذلك وسط فشل كل من نتانياهو وغريمه بيني غانتس في تشكيل حكومة، ما دفع الرئيس رؤوفين ريفلين إلى الطلب من الكنيسيت تشكيل حكومة خلال 21 يوما.

 

عناصر من الشرطة الإسرائيلية
عناصر من الشرطة الإسرائيلية

أقدم رجل، يوم الاثنين، طعن شرطي إسرائيلي في القدس الغربية قبل أن يصاب "بجروح بالغة" برصاص قوات الأمن، وفق ما أفادت الشرطة الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد إن "إرهابيا حاول طعن ضابط في الشرطة ورد الأخير بإطلاق النار عليه وإصابته"، موضحا أن المهاجم يتحدر من القدس الشرقية.

ووقع الهجوم عند نقطة تفتيش للشرطة بين حي أرمون هاناتسيف الاستيطاني وقرية جبل المكبر في القدس الشرقية التي تحتلها اسرائيل منذ1967.

وأورد بيان الشرطة أن المهاجم، الذي يناهز عمره ثلاثين عاما، أصيب "بجروح بالغة" بالرصاص ونقل إلى مستشفى في القدس.

وأضاف المتحدث أن "رد فعل سريعا من حرس الحدود أتاح تجنب اعتداء حين سيطروا عبر إطلاق النار على مهاجم كان يركض في اتجاههم حاملا سكينا وهاتفا". 

ويستمر التوتر في القدس الشرقية وخصوصا قرب قرية جبل المكبر التي يتحدر منها العديد من المهاجمين، الذين استهدفوا مدنيين أو عسكريين إسرائيليين في الأعوام الأخيرة.

وفي وقت سابق، الاثنين، أطلق جنود إسرائيليون النار على شابين فلسطينيين قرب رام الله وأصابوهما بجروح.  

وقال ناطق عسكري  إسرائيلي إنهما حاولا طعن جنود  إسرائيليين في المنطقة.

واعتبارا من أكتوبر 2015، شهدت إسرائيل والضفة الغربية المحتلة طوال أشهر هجمات شنها شبان فلسطينيون على إسرائيليين، إما طعنا وإما صدما وأحيانا بواسطة سلاح ناري.

وتراجعت وتيرة هذه الهجمات وباتت متقطعة.