مقاتلون من لواء الفاطميون في سوريا
مقاتلون من لواء الفاطميون في سوريا

يهدد مرتزقة أفغان جندتهم إيران يعرفون باسم "لواء الفاطميون" أمن إسرائيل، إذ نشروا مقطعا مصورا الثلاثاء يستعرضون فيه وجودهم قرب الجولان ويدعون أنهم قادمين لمحاربة "الصهاينة"، وفق تقرير نشرته صحيفة جيروزاليم بوست.

ويتشكل لواء الفاطميون من اثنية الهزارة الشيعية الأفغان لجأوا في إيران، وتم تدريبهم وإغرائهم بالنقود والتجنيس في حال انخراطهم بالقتال في سوريا، وكان أول ظهور لهم هناك في 2015.

ولعب مقاتلو اللواء دورا رئيسيا في عدد من المعارك بالقرب من تدمر، ولا يزالون يتمركزون ويعيشون في سوريا، وقدر تقرير لوكالة فرانس برس عددهم بنحو 2000-3500 شخص، فيما تشير تقارير إعلامية إلى أن عددهم تجاوز عشرات الآلاف.

ونشر الفيديو على حسابات مختلفة في شبكة تويتر، والذي تضمن مقاطع من فيلم وثائقي عن دور الأفغان في الحرب السورية، وكيف أنهم حاربوا داعش، ونشروا فيديو آخر يظهر وجودهم قرب مرتفعات الجولان، حيث يقولون إن هدفهم التالي هو محاربة إسرائيل.

وأعاد جو تروزمان، وهو خبير في شبكات التواصل الاجتماعي والشؤون الأمنية، نشر مقطع الفيديو، وقال إن المقاتلين يظهرون وهم على مقربة من مرتفعات الجولان، ولكن ليس من الواضح متى تم تصوير هذا المقطع خاصة مع وجود بعض الثلج على جبل حرمون، وربما يكون قد تم تصويره في الربيع أو قبل سنوات.

كما أظهرت مقاطع أخرى عمليات تدريب للواء قرب البوكمال، والتي ربما تكون في قاعدة الإمام علي التي تبنيها إيران في سوريا.

ويشارك عدد من المقاتلين الأفغان في دعم إيران بحربها في سوريا من أجل الحصول على رواتب منخفضة تتراوح بين 600-700 دولار بحسب تقرير لفرانس برس.

كما تستغل إيران حاجة هؤلاء المقاتلين إلى تصويب وتحسين أوضاعهم حيث تعدهم بالحصول على الجنسية بعدما يعودون إلى إيران، ويعد لواء الفاطميون الأقل شأنا بين الميليشيات والقوات التابعة لطهران في سوريا، ويستخدمون عادة أسلحة قتال عادية وعربات مدرعة فقط، ولا يتم استخدامهم في أي من عمليات الهجمات الجوية هناك.

المصدر: جيروزاليم بوست

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.