رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو
رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، فوزه في الانتخابات التمهيدية لرئاسة حزب الليكود، ما يضمن له قيادة الحزب اليميني في الانتخابات المقرر إجراؤها في مارس 2020.

وكتب نتانياهو الذي يواجه اتهامات بالفساد، على تويتر، قبل ساعة من إغلاق صناديق الاقتراع "إنه انتصار كبير! شكرا لأعضاء الليكود على ثقتهم ودعمهم وحبهم".

وأظهرت نتائج أولية تحقيق نتانياهو فوزا مريحا على منافسه جدعون ساعر، ومن المتوقع أن تصدر النتائج الرسمية بعد ساعات. 

وصوت أعضاء الليكود، الخميس، لاختيار رئيس جديد للحزب في انتخابات تمهيدية طالب بها ساعر المصمم على انتزاع القيادة من نتانياهو.

وسيتولى الفائز في الانتخابات التمهيدية مهمة قيادة الحملة الانتخابية للحزب في انتخابات مارس، التي ستكون الثالثة في أقل من عام.

وكان نتانياهو قد دعا في تغريدة مناصريه إلى التصويت بأعداد كبيرة. وقال "نسبة المشاركة ضئيلة جدا وفوز اليمين يتوقف عليكم".

أما ساعر (53 عاما) فاعتبر أثناء تصويته قرب تل أبيب أن "هذا اليوم مصيري لليكود ولبلدنا. اليوم، نحن قادرون على الفوز اليوم وسلوك درب جديد يتيح لنا تشكيل حكومة قوية ومستقرة".

ويأتي التصويت بعيد شهر من اتهام نتانياهو بالفساد والتزوير وخيانة مؤتمن، وهي اتهامات يرفضها رئيس الوزراء.

وإثر توجيه الاتهام لنتانياهو، دعا منافسوه داخل الليكود وأولهم ساعر إلى تنظيم هذه الانتخابات التمهيدية.

 

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.