مكالمة نتانياهو مع محمد سعود
مكالمة نتانياهو مع محمد سعود | Source: Courtesy Photo

خلال حملته لزعامة حزب الليكود، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو مكالمة فيديو عبر الإنترنت مع الناشط السعودي محمد سعود المعروف بدعمه لإسرائيل.

وتمنى سعود لنتانياهو النجاح في الحفاظ على زعامة حزب الليكود وهو الأمر الذي نجح في تحقيقه فعلا.

ونشر سعود تغريدة على تويتر بفيديو لمكالمته مع نتانياهو وقال: " آمل أن يفوز ويجب السلام إلى الشرق الأوسط."

ووجه كلامه إلى رئيس الوزراء المنتهية ولايته قائلا: " نتانياهو أنا أقدرك ومعجب بك. بارك الله بك وبكل مواطني إسرائيل."

وعبر نتانياهو لسعود عن أسفه أنه لم يستطع التصويت لأنه "ليكودي رائع" في إشارة إلى مؤيدي حزبه.

وغنى سعود خلال المكالمة نشيدا اعتاد نتانياهو وداعموه على تأديته في تجمعاتهم الانتخابية.

وفي انتخابات الحزب حصل نتانياهو على غالبية كبيرة حافظ من خلالها على زعامة الحزب ومنحته تفويضا جديدا يخوّله قيادة حزبه في الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة مطلع مارس.

وعززت النتائج النهائية موقع نتانياهو داخل الحزب وذلك بفوزه بنسبة 72,5% في مقابل 27,5% لمنافسه جدعون ساعر.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.