نشرت إسرائيل دبابات ميركافا عند الحدود مع سورية
دبابات إسرائيل على الحدود مع سورية

أبدى ضباط الجيش الإسرائيلي قلقا بشأن صعوبات واجهت المجندات الإناث خلال برنامج تجريبي، الأمر الذي قد تكون له تأثيرات سلبية  على مشروع إدماج النساء في القوات المسلحة الإسرائيلية.

طبقا لمصدر مطلع على البرنامج، فإن بعض السيدات المشاركات واجهن مشاكل في حمل قذائف الدبابات، فضلا عن صعوبات ذهنية خلال المشاركة في العمليات، بحسب تقرير لصحيفة جيروزالم بوست.

وأثيرت هذه المخاوف تحسبا لاستئناف حكم صدر بمواصلة الجيش الإسرائيلي البرنامج التجريبي، الذي سيشهد انضمام مجندات لسلاح المدرعات لأول مرة في تاريخ البلاد، ومن ثم قد يتمركزن على طول الحدود.

وكانت أور أبراسوم ومايان هلبرشتات البالغتان 19 عاما، قد تقدما بالتماس للمحكمة العليا، يطلبن فيه تقديم تفسير لمنع النساء من الخدمة في قيادة الدبابات. ودعين إلى تغيير اللوائح للسماح للسيدات بأن يخدمن في الصفوف الأولى في مواقع القتال، مشيرات إلى أن رفض الجيش السماح لهن بالخدمة على الدبابات يعد انتهاكا لمبدأ المساواة بين الجنسين.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في يونيو الماضي نجاح إتمام برنامج تجريبي لدمج سيدات في أدوار قتالية في سلاح المدرعات، ولكن عاد وأعلن في أبريل، أنه رغم نجاح البرنامج لن تتمكن النساء من الخدمة في سلاح المدرعات.

وطبقا للجيش، فإن قرار تجميد المشروع كان بناء على تقييم حالة من القوات البرية، والذي رأى أن المرحلة التالية للبرنامج التجريبي تتطلب مزيدا من الموارد البشرية والأموال، وأنه بدلا عن ذلك تم اتخاذ قرار بتعزيز الوحدات القتالية الأخرى المختلطة.

وكان البرنامج قد بدأ بـ15 مجندة في الجنوب، ثم تسرب اثنتان منهن بعد أسبوعين فقط، ثم انتقل الـ 13 الباقون إلى شيزافون، حيث تم تقسيمهم إلى ثلاثة فرق.

وقالت صحيفة جيروزاليم بوست إنه تم نشر 10 مجندات أكملن الدورة بنجاح، على الحدود المصرية، وأصبح أربعة منهن قادة دبابات. وكانت أول قائدة للدبابات هي الرقيب شارلوت بيليد ديفيدوفيتش والتي تبلغ من العمر 20 عاما.

وأعلن الجيش الإسرائيلي بأنه "حتى لو نجح البرنامج التجريبي فإنه لن يكون هناك أطقم دبابات مختلطة الجنسين، وأن الأطقم النسائية منهن لن تعمل في أراضي العدو، بل سيتم نشرهن فقط على الحدود".

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.