تشمل العمليات التي نفذتها الحركات الفلسطينية في إسرائيل والضفة وغزة
تشمل العمليات التي نفذتها الحركات الفلسطينية في إسرائيل والضفة وغزة

رفع مئات الإسرائيليين، الثلاثاء، دعوى قضائية في محكمة القدس المحلية ضد "البنك العربي"، اتهموه فيها بـ "دعم وتمويل الجماعات الإرهابية" التي نفذت عمليات راح ضحيتها الآلاف.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن 1132 من ذوي القتلى جراء العمليات رفعوا دعوى ضخمة ضد البنك للمطالبة بحوالي 20 مليار شيكل، أي ما يقارب 6 مليارات دولار.

وتشمل العمليات المذكورة التي نفذتها الحركات الفلسطينية في إسرائيل والضفة وقطاع غزة، وفقا لما ذكره موقع "Times of Israel"، ومنها العمليات التي وقعت على مفترق بيت ليد ودولفيناريوم، ومطعم سافارو، وفندق بارك في نتانيا، الذي أسفر عن مقتل 65 إسرائيليا.

وقد رفعت الدعوى ضد البنك الذي يوجد مقره في العاصمة الأردنية عمان، ويشغل حوالي 600 فرع حول العالم.

وتتهم الدعوى البنك بـ "دعم نشاط الهجمات الإرهابية ضد إسرائيل بين 1995 و2005 التي نفذتها حماس والجهاد الإسلامي وفتح وغيرها من التنظيمات الفلسطينية".

وتقول الدعوى "إن البنك وعماله ومديريه جزء لا يتجزأ من الأنشطة الإرهابية، وأنهم تعمدوا، عن علم، وساعدوا بشكل منهجي في تمويل الأنشطة الإرهابية والجماعات الإرهابية الفلسطينية التي شنت هجمات".  

وفي عام  2014، رفعت دعوى ضد البنك العربي في الولايات المتحدة الأميركية في حصل بموجبها الضحايا على تعويض بقيمة مليار دولار، وكان الضحايا من حاملي الجنسية المزدوجة الأميركية والإسرائيلية.

 

وتعد هذه المرة الأولى التي ترفع فيها دعوى ضد البنك في إسرائيل باتهامات في تورطه بقضايا تتعلق بالإرهاب.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.