لقطة من فيديو موقع الدهس
لقطة من فيديو موقع الدهس

أصيب 14 شخصا بجراح، أحدهم بحالة خطيرة، في عملية دهس في وسط القدس، الخميس، يشتبه في أنها متعمدة.

وبحسب الشرطة الإسرائيلية، فإن التحقيق جار بشأن حادث الدهس كعمل "إرهابي".

ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن الشرطة قولها إن هناك عملية بحث عن المشتبه به جارية الآن.

وتناقلت وسائل إعلام إسرائيلية محلية لقطات فيديو تظهر موقع الدهس، الذي طوقته قوات الأمن وعربات الإسعاف.

وقالت مصادر في الدفاع المدني إن فرق الإسعاف قامت "بعلاج ونقل" 14 شخصا إلى المستشفيات، عقب الحادث الذي وقع في منطقة محطة القدس الأولى، المعروفة بالحانات والمطاعم.

وقال مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية إن الجيش كان على علم بهجوم محتمل يحضر له شخص يقود سيارة في منطقة الحادث.

ويأتي هذا الحادث وسط توتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين عقب الإعلان عن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط، والتي أثارت جدلا في المنطقة.

عناصر من الشرطة الإسرائيلية
عناصر من الشرطة الإسرائيلية

أقدم رجل، يوم الاثنين، طعن شرطي إسرائيلي في القدس الغربية قبل أن يصاب "بجروح بالغة" برصاص قوات الأمن، وفق ما أفادت الشرطة الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد إن "إرهابيا حاول طعن ضابط في الشرطة ورد الأخير بإطلاق النار عليه وإصابته"، موضحا أن المهاجم يتحدر من القدس الشرقية.

ووقع الهجوم عند نقطة تفتيش للشرطة بين حي أرمون هاناتسيف الاستيطاني وقرية جبل المكبر في القدس الشرقية التي تحتلها اسرائيل منذ1967.

وأورد بيان الشرطة أن المهاجم، الذي يناهز عمره ثلاثين عاما، أصيب "بجروح بالغة" بالرصاص ونقل إلى مستشفى في القدس.

وأضاف المتحدث أن "رد فعل سريعا من حرس الحدود أتاح تجنب اعتداء حين سيطروا عبر إطلاق النار على مهاجم كان يركض في اتجاههم حاملا سكينا وهاتفا". 

ويستمر التوتر في القدس الشرقية وخصوصا قرب قرية جبل المكبر التي يتحدر منها العديد من المهاجمين، الذين استهدفوا مدنيين أو عسكريين إسرائيليين في الأعوام الأخيرة.

وفي وقت سابق، الاثنين، أطلق جنود إسرائيليون النار على شابين فلسطينيين قرب رام الله وأصابوهما بجروح.  

وقال ناطق عسكري  إسرائيلي إنهما حاولا طعن جنود  إسرائيليين في المنطقة.

واعتبارا من أكتوبر 2015، شهدت إسرائيل والضفة الغربية المحتلة طوال أشهر هجمات شنها شبان فلسطينيون على إسرائيليين، إما طعنا وإما صدما وأحيانا بواسطة سلاح ناري.

وتراجعت وتيرة هذه الهجمات وباتت متقطعة.