مستشفى في إسرائيل حيث يتم عزل المصابين بفيروس كورونا
مستشفى في إسرائيل حيث يتم عزل المصابين بفيروس كورونا

قالت وزارة الصحة الإسرائيلية السبت إن تسعة كوريين جنوبيين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا المستجد كانوا في إسرائيل في الفترة من 8 إلى 15 فبراير الجاري.

وأَضافت الصحة الإسرائيلية إلى أن السلطات تعمل على تتبع تحركات هؤلاء المصابين من أجل عزل الأفراد الذين كانوا على اتصال وثيق بهم في إسرائيل.

وأصدرت وزارة الصحة جدولا بتحركات المصابين التسع حتى يتمكن المواطنون من التحقق إذا كانوا على اتصال بالمجموعة.

وأعلنت إسرائيل تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد لدى امرأة وصلت صباح الجمعة إلى إسرائيل وكانت على متن سفينة الرحلات السياحية "دايموند برينسس" التي فرض عليها حجر صحي في اليابان منذ مطلع فبراير.

وفي كوريا الجنوبية، سُجلت وفاة ثانية السبت وارتفع عدد الإصابات لليوم الثاني على التوالي إلى 346 شخصا مع تسجيل 142 إصابة جديدة، وفق حصيلة أعلنت عنها السلطات الصحية الكورية الجنوبية.

ومن بين الإصابات الجديدة، هناك 92 حالة مرتبطة بمستشفى شيونغدو في جنوب البلاد، حيث أقامت طائفة مسيحية تتبع "كنيسة شينتشونجي ليسوع" في مدينة دايغو مراسم جنازة منذ ثلاثة أسابيع، حيث بدأ الأمر مع إصابة امرأة تبلغ 61 عاما بحمى في 10 فبراير، لكنها حضرت أربعة قداديس على الأقل في دايغو قبل تشخيص إصابتها بالفيروس.

عناصر من الشرطة الإسرائيلية
عناصر من الشرطة الإسرائيلية

أقدم رجل، يوم الاثنين، طعن شرطي إسرائيلي في القدس الغربية قبل أن يصاب "بجروح بالغة" برصاص قوات الأمن، وفق ما أفادت الشرطة الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد إن "إرهابيا حاول طعن ضابط في الشرطة ورد الأخير بإطلاق النار عليه وإصابته"، موضحا أن المهاجم يتحدر من القدس الشرقية.

ووقع الهجوم عند نقطة تفتيش للشرطة بين حي أرمون هاناتسيف الاستيطاني وقرية جبل المكبر في القدس الشرقية التي تحتلها اسرائيل منذ1967.

وأورد بيان الشرطة أن المهاجم، الذي يناهز عمره ثلاثين عاما، أصيب "بجروح بالغة" بالرصاص ونقل إلى مستشفى في القدس.

وأضاف المتحدث أن "رد فعل سريعا من حرس الحدود أتاح تجنب اعتداء حين سيطروا عبر إطلاق النار على مهاجم كان يركض في اتجاههم حاملا سكينا وهاتفا". 

ويستمر التوتر في القدس الشرقية وخصوصا قرب قرية جبل المكبر التي يتحدر منها العديد من المهاجمين، الذين استهدفوا مدنيين أو عسكريين إسرائيليين في الأعوام الأخيرة.

وفي وقت سابق، الاثنين، أطلق جنود إسرائيليون النار على شابين فلسطينيين قرب رام الله وأصابوهما بجروح.  

وقال ناطق عسكري  إسرائيلي إنهما حاولا طعن جنود  إسرائيليين في المنطقة.

واعتبارا من أكتوبر 2015، شهدت إسرائيل والضفة الغربية المحتلة طوال أشهر هجمات شنها شبان فلسطينيون على إسرائيليين، إما طعنا وإما صدما وأحيانا بواسطة سلاح ناري.

وتراجعت وتيرة هذه الهجمات وباتت متقطعة.